الساعة 00:00 م
الأحد 06 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

هل تبدأ وزارة التعليم تطبيق تعديلات مناهج الثانوية فعليًا وما تفاصيلها؟

بين انعدام البدائل ومخاطر الحرق.. أزمة النفايات في غزة تهدد البيئة والصحة

حماس: معاناة غزة تفوق ما سمعه ميليباند

حجم الخط
طفل فلسطيني يقف وسط أنقاض مبان مدمرة في قطاع غزة.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن وصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، معاناة غزة بالإنسانية المروعة في قطاع غزة لا يمثل سوى جزء ضئيل من حجم الكارثة التي يعيشها الفلسطينيون.

وقال الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إن تصريحات ميليباند بشأن سماعه روايات مروعة عن الأوضاع في غزة لا تعكس إلا جانبًا محدودًا من المعاناة الهائلة التي خلّفتها حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وأضاف "قاسم" أن حجم الدمار والمعاناة في القطاع يفوق ما يمكن نقله عبر الشهادات، داعيًا إلى السماح الفوري وغير المقيد للصحافة الدولية بدخول غزة، حتى يتمكن العالم من مشاهدة الواقع ميدانيًا.

وطالب، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإبادة المستمرة بحق الفلسطينيين في القطاع.

وكان ميليباند قال في تصريحات صحفية، إن على بريطانيا تبني مواقف أكثر حزمًا تجاه الوضع في غزة، بعد استماعه إلى شهادات وصفها بأنها تكشف أوضاعًا إنسانية مروعة للغاية.

وأوضح الوزير البريطاني أنه تلقى روايات عن عدم وصول الإمدادات الطبية إلى المحتاجين، وعن وفاة أطفال أثناء انتظارهم الحصول على علاجات حيوية ومنقذة للحياة.

وأكد أن هذه المعطيات تستدعي اتخاذ الحكومة البريطانية خطوات إضافية، مشددًا على ضرورة تحرك لندن بصورة أكثر حزمًا تجاه ما يجري في القطاع.

وتأتي تصريحات ميليباند وسط استمرار التحذيرات من تدهور القطاع الصحي والإنساني في غزة، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وقالت وزارة الصحة في غزة، في 3 آب/ أغسطس الماضي، إن العجز في أدوية السرطان وأمراض الدم بلغ 61%، فيما وصل النقص الإجمالي في الأدوية إلى 47%، والمستلزمات الطبية إلى 58%، ومواد الفحص المخبري إلى 85%.

وأوضحت أن النقص يشمل أدوية صحة الأم والطفل، والرعاية الأولية، والكلى، والصحة النفسية، والطوارئ والعناية المركزة، إضافة إلى المستلزمات الطبية الأساسية.

وحذرت "الصحة" من أن نقص الفحوصات المخبرية، بينها تعداد الدم الكامل وغازات الدم والكيمياء السريرية، يحد من قدرة الطواقم الطبية على تشخيص الحالات الحرجة وإنقاذ المرضى والجرحى.

وفي الأول من آب/ أغسطس، أعلنت وزارة الصحة تعرض مخازن أدوية داخل مجمع مستشفى شهداء الأقصى لأضرار جسيمة جراء قصف إسرائيلي، أدى إلى تدمير مخزنين من أصل أربعة وإلحاق أضرار بالآخرين وبمبنى العيادات الخارجية.

وأكدت أن القصف تسبب في فقدان وإتلاف كميات من الأدوية والمستلزمات المخصصة للمرضى والجرحى، ما زاد الضغط على المنظومة الصحية في القطاع.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تعرضت المستشفيات والمرافق الصحية ومراكز الرعاية الأولية لأضرار واسعة، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وقالت الوزارة إن عشرات المستشفيات والمراكز الطبية خرجت جزئيًا أو كليًا عن الخدمة بفعل القصف والأضرار ونقص الوقود والإمدادات، ما أدى إلى تراجع القدرة على تقديم الخدمات الطبية.

وبحسب أحدث إحصاءات الوزارة، استشهد 1701 من العاملين في القطاع الصحي منذ بدء الحرب، بينهم 320 طبيباً من الاستشاريين والأخصائيين، إلى جانب ممرضين وإداريين وكوادر طبية أخرى.