الساعة 00:00 م
الثلاثاء 08 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الخالدي: سنصنع بدائل للمواد الانتخابية في غزة إذا منع الاحتلال إدخالها

الاحتلال يرتكب 502 انتهاكا بحق أكاديميي فلسطين

حجم الخط
مشهد لدمار الجامعة الإسلامية بغزة
رام الله_ وكالة سند للأنباء

أظهر مسح نشرته الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن القيود المفروضة على الأكاديميين والباحثين والطلبة بفلسطين منذ  7 أكتوبر 2023، لا تمثل حالات فردية معزولة، بل تعكس إستراتيجة إسرائيلية ممنهجة.

وأكدت الحملة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" أن القيود الإسرائيلية المفروضة على الواقع الأكاديمي الفلسطيني يمثل نمطًا مركبًا من العنف والضغط والتعطيل يطال الأفراد والمؤسسات والموارد الأكاديمية، ويهدد استمرارية التعليم العالي والبحث العلمي.

وشمل المسح الإحصائي 502 من الأكاديميين والباحثين وطلبة الدراسات العليا من مؤسسات تعليمية وبحثية فلسطينية متنوعة، بينهم 75.3% من الضفة الغربية و24.7% من قطاع غزة، فيما بلغت نسبة أعضاء هيئة التدريس 64.1%، و53.8% ممن لديهم خبرة أكاديمية تتجاوز عشر سنوات.

وكشفت النتائج أن منع التنقل عبر الحواجز العسكرية الإسرائيلية تصدر الانتهاكات بنسبة 53%، يليه اقتحام المنازل بنسبة 38.2%، ثم التمييز العنصري بنسبة 34.6%، واقتحام الجامعات وأماكن العمل بنسبة 25.5%، وهدم المنازل بنسبة 23.1%.

وفيما يتعلق بالانتهاكات الأكثر تأثيرًا، جاء هدم المنزل أو التهجير القسري في المرتبة الأولى بنسبة 13.5%، يليه الاحتجاز أو التوقيف على الحواجز بنسبة 13.1%.

وأظهرت النتائج فروقًا إحصائية واسعة بين الأكاديميين في الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ سجل قطاع غزة أعلى المتوسطات في هدم المنازل بواقع 4.03 مقارنة بـ 1.68 في الضفة، في حين سجلت الضفة مستويات أعلى في منع التنقل عبر الحواجز بمتوسط 3.52 وهجمات المستوطنين بمتوسط 2.53.

ولم يقتصر الاستهداف على الأفراد، بل طال المؤسسات، إذ جاء إغلاق الجامعات في مقدمة الانتهاكات الأكثر خطورة على التعليم العالي بنسبة 36.6%، تلاه فرض القيود الاقتصادية والمالية بنسبة 18.3%، واعتقال الطلبة والكادر الأكاديمي بنسبة 17.1%.

ودعت الحملة إلى التعامل مع حماية التعليم العالي الفلسطيني كأولوية حقوقية وأكاديمية، عبر توثيق الانتهاكات بشكل منهجي، وتوفير آليات حماية ودعم قانوني ونفسي للمتضررين، وإدراج الاعتداءات على التعليم العالي ضمن التقارير الحقوقية الدولية.

ويتعرض القطاع الأكاديمي والكوادر التعليمية والبحثية في فلسطين إلى سلسلة ممنهجة ومستمرة من الانتهاكات الجسيمة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تزايدت حدتها بشكل غير مسبوق في قطاع غزة والضفة الغربية.

وسبق أن وصفت مؤسسات تابعة للأمم المتحدة هذا الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للنخب العلمية والثقافية بأنه يصل إلى مستوى "جرائم حرب" بهدف خلق فراغ تعليمي وثقافي طويل الأمد في فلسطين.