هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منشآت فلسطينية؛ تجارية وزراعية وبيوت بلاستيكية، قرب مدخل قرية عرانة، شمال شرق مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.
وقال رئيس مجلس قروي عرانة، محمود السعدي، في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال شرعت بهدم منشآت سبق أن أخطرت أصحابها بالهدم في الـ 3 من أيلول/ سبتمبر الجاري.
وأفاد "السعدي" بأن قوات الاحتلال كانت قد أخطرت 16 منشأة فلسطينية بالهدم، تشمل: محلات تجارية، غرفًا زراعية، وبيوتًا بلاستيكية، بالقرب من مدخل عرانة.
وأشار إلى أنه لم يتسنَّ حتى الآن حصر عدد المنشآت التي هُدمت فعليًا، نظرًا لاستمرار عملية الهدم.
وأكمل: "عمليات الهدم تستهدف منشآت تشكل مصدر رزق لعشرات العائلات في قرية عرانة، في إطار سياسة الاحتلال الهادفة لتوسيع الاستيطان والضغط على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وأمس الثلاثاء، هدمت جرافات الاحتلال بركسين تجاريين في بلدة سيلة الظهر، جنوبي جنين، تزامنًا مع تصاعد المخاوف من هدم مأهول واسع بعد إصدار 14 إخطارًا بوقف العمل استهدفت 12 منزلًا و3 منشآت في المنطقة المحاذية للشارع الالتفافي الاستيطاني الممتد نحو مستوطنتي "حومش" و"ترسلة".
وتشهد محافظة جنين وقراها حملة هدم واسعة ومكثفة تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تركزت بشكل خاص خلال الساعات والأيام القليلة الماضية على استهداف المنشآت التجارية والزراعية ومصادر رزق المواطنين.
وفي آب/أغسطس الماضي، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 اعتداءً لقوات الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس.
ونفذت قوات الاحتلال خلال الشهر ذاته 71 عملية هدم، طالت 155 منشأة، بينها 47 مسكنًا مأهولًا و61 منشأة زراعية، وألحقت أضرارًا مباشرة بأكثر من 200 مواطن، بينهم 75 طفلًا و56 امرأة.
