أدانت دولة الكويت، اليوم الخميس، اقتحام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جبل الشيخ في سوريا، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى وقف الاعتداءات على السيادة السورية، وذلك بعد يوم من اقتحام نتنياهو المنطقة برفقة وزير جيشه يسرائيل كاتس.
وقالت الخارجية الكويتية في بيان لها اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إنها تدين بأشد العبارات الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة.
وأكدت الكويت أن اقتحام نتنياهو لجبل الشيخ انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرق فاضح للقانون الدولي.
وشددت على أن استمرار توغلات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يشكل تصعيدًا يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت التأكيد على دعم الكويت التام لاستقلال سوريا وسيادتها على كافة أراضيها، وضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات، وضمان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مع التأكيد على ضرورة احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد عدّت، الأربعاء، اقتحام نتنياهو خطوة استفزازية وانتهاك صارخ لسيادة سوريا.
من جهتها أدانت وزارة الخارجية الأردنية الخطوة، ووصفتها أنها انتهاك صارخ لسيادة سوريا وخرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض.
وتحتل "إسرائيل" معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وأعلنت بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
