مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للعام الخامس على التوالي، قرار إبعاد حارس المسجد الأقصى المبارك فادي عليان عن المسجد ومحيطه والطرق المؤدية إليه، لمدة ستة أشهر جديدة.
ويحرم القرار عليان من الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء الصلاة فيه، في إطار سياسة الاحتلال المتواصلة لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد، عبر الإبعاد والاعتقال وتشديد القيود على المصلين وحراس المسجد.
ويشهد المسجد الأقصى منذ سنوات تصاعدًا في إجراءات الاحتلال الرامية إلى التضييق على المصلين وحراسه، بالتوازي مع تكثيف اقتحامات المستوطنين ومحاولات أداء طقوس دينية علنية في باحاته.
ويُعد الإبعاد أحد أبرز الإجراءات التي تستخدمها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين وحراس الأقصى، إذ تمنع بموجبه المستهدفين من الوصول إلى المسجد لفترات زمنية متفاوتة، ما يحد من وجودهم الفلسطيني في أحد أبرز المقدسات الإسلامية.
ويأتي تجديد إبعاد عليان في وقت تتزايد فيه الدعوات الاستيطانية لتكثيف اقتحامات الأقصى خلال الأعياد اليهودية، بما يثير مخاوف فلسطينية من تحويل هذه المناسبات إلى محطة لتصعيد الانتهاكات وفرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد المبارك.
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 800 قرار إبعاد عن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك منذ بداية عام 2026 الجاري، استهدفت مقدسيين ونشطاء فلسطينيين من الضفة الغربية والداخل المحتل.
وقال مركز معلومات فلسطين "معطى"، في بيان له اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن القرارات تتضمن منع المستهدفين من دخول المسجد الأقصى لفترات تتراوح بين أسبوع وستة أشهر، إلى جانب قرارات بإبعادهم عن البلدة القديمة وأحياء مختلفة في القدس.
