طالبت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس بسجن الطفل المقدسي إسماعيل معمر الخطيب، من بلدة حزما في مدينة القدس، مدة 45 يومًا، إلى جانب فرض غرامة مالية.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال فرضت غرامة مالية قدرها 2000 شيكل، إلى جانب مواجهة الطفل "الخطيب" من بلدة حزما، قرارًا بالسجن 45 يومًا.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق تصاعد ملاحقات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء مدينة القدس، بما يشمل الاعتقال والأحكام والغرامات المالية بحق الأطفال والمقدسيين، ضمن سياسات تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ومحيطها.
ويقبع في سجون الاحتلال ما لا يقل عن 370 طفلًا وقاصرًا، موزعين على سجون "عوفر" و"مجدو" و"الدامون"، حتى آب/أغسطس 2026.
وبلغ عدد الأطفال الأسرى نحو 360 طفلًا في بداية حزيران/يونيو 2026، قبل أن يرتفع إلى أكثر من 350 في تموز/يوليو، وفق تحديثات مؤسسات الأسرى، ما يعكس استمرار استهداف الأطفال ضمن منظومة الاعتقال الإسرائيلية.
وتشير بيانات مؤسسات الأسرى إلى أن حملات الاعتقال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة.
ولا تزال فئة الأطفال تواجه الاعتقال والمحاكمة والاحتجاز في ظروف قاسية، وسط مطالبات حقوقية بوقف استهدافهم وضمان الحماية التي يكفلها القانون الدولي للأطفال.
