واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، خروقاته في جنوب لبنان، عبر القصف المدفعي وإطلاق نيران الأسلحة الرشاشة وإحراق وتفجير المنازل.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام مساء اليوم الإثنين، باستشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة برعشيت جنوبي لبنان، فيما شنَّ طيران الاحتلال غارتين على بلدة المنصوري ومحيط كفر تبنيت جنوب لبنان.
وفي السياق، قالت "الوطنية للإعلام"، إن قوات الاحتلال أقدمت على إحراق عدد من المنازل في بلدة الطيري لجهة حداثا في قضاء بنت جبيل، فيما قصفت مدفعية الاحتلال بعدد من القذائف من عيار 155 ملم أطراف بلدة حداثا.
ونفذت قوات الاحتلال تفجيراً -على دفعتين- في بلدة مجدل زون قضاء صور، وتفجيرا ضخما آخر في محيط بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون.
ونفذت قوات الاحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
وفي سياق متصل، تعرضت أطراف حي الدير في النبطية الفوقا، صباح اليوم، لقصف مدفعي متقطع، كما استهدفت مدفعية الاحتلال بلدة المنصوري في قضاء صور.
وكانت مدفعية الاحتلال قد استهدفت، ليلة أمس، أطراف بلدة حداثا.
وأطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه أطراف بلدتي شقراء وبرعشيت، ما بث الرعب في صفوف الأهالي الذين عادوا إلى منازلهم.
وسُجل تحليق لطيران الاحتلال المسيّر، على علو منخفض فوق العاصمة بيروت.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل يشهده جنوب لبنان، رغم اتفاق الإطار الذي وقّعته بيروت وتل أبيب في الـ 26 من يونيو/ حزيران الماضي، برعاية أميركية.
وينص الاتفاق؛ الذي رفضته المقاومة الإسلامية في لبنان، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة وانتشار الجيش اللبناني؛ بينما يواصل الاحتلال غاراته وعملياته، فيما يعتبرها الجانب اللبناني خروقات متواصلة لـ "الإطار".
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق، بأن حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي ارتفعت إلى 4383 شهيدًا و12406 مصابًا.
