الساعة 00:00 م
الإثنين 14 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.52 يورو
3.03 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"مشروع المحو".. هندسة التفكيك الإسرائيلي وجرف الوجود الفلسطيني في الضفة

تعتيم إعلامي غير مسبوق واقتحامات واسعة لـ "الأقصى".. ماذا يحاك تحت ستار الأعياد؟

استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو

حجم الخط
نتنياهو وايزنكوت
الناصرة - وكالة سند للأنباء

أظهر استطلاع إسرائيلي جديد، تصدّر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، المشهد الانتخابي بـ24 مقعدًا، مقابل 20 مقعدًا لحزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو، فيما تتعادل الكتلتان الرئيسيتان بـ52 مقعدًا لكل منهما، بما يحول دون تمكن أي منهما من تشكيل حكومة بمفرده.

وبحسب الاستطلاع الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11" مساء اليوم الإثنين، حافظ حزب آيزنكوت على قوته مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما خسر "الليكود" مقعدًا، واستقر حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت عند 12 مقعدًا.

وحصل حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان على 8 مقاعد، مقابل 8 لكل من حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، و"عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير.

كما حصلت "يهدوت هتوراه" و"شاس" على 7 مقاعد لكل منهما، فيما نالت "الصهيونية الدينية" 6 مقاعد.

وحصلت القائمتان العربيتان على 12 مقعدًا مجتمعتين، بواقع 7 مقاعد للقائمة المشتركة و5 للقائمة الموحدة، بينما تجاوزت قائمتان جديدتان نسبة الحسم، بحصول كل منهما على 4 مقاعد.

وبحسب توزيع المقاعد، تحصل كتلة نتنياهو على 52 مقعدًا، مقابل 52 للكتلة التي يقودها آيزنكوت، في حين تبقى قائمة هندل-زليخة، الحاصلة على 4 مقاعد، خارج حسابات المعسكرين.

آيزنكوت يتقدم على نتنياهو

وأظهر الاستطلاع تقدم آيزنكوت على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، إذ اعتبر 39% من المشاركين أن آيزنكوت الأنسب للمنصب، مقابل 36% لنتنياهو.

وفي المقابل، يتقدم نتنياهو على بينيت، إذ حصل على 37% مقابل 32% لبينيت.

وبيَّن الاستطلاع أن تداعيات أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وطريقة تعامل نتنياهو مع التحذيرات التي سبقتها قد تؤثر في قرار 49% من الناخبين، مقابل 33% قالوا إن ذلك لن يؤثر في تصويتهم.

وفي حال عدم تمكن أي معسكر من تشكيل حكومة، أيد 36% إجراء انتخابات جديدة، بينما فضل 27% تشكيل حكومة وحدة، و21% حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية.