شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سلسلة غارات وتفجيرات وقصف مدفعي على عدة بلدات في جنوب لبنان، في إطار خروقاته المستمرة، وتصعيده المتواصل في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن 5 قذائف مدفعية استهدفت مرج مدينة الخيام جنوبي البلاد، فيما طال القصف المدفعي الإسرائيلي بلدات المنصوري وبيت ياحون وعيتا الجبل.
كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة الطيري جنوبي لبنان، دون أن ترد معلومات فورية عن حجم الأضرار، أو الإصابات الناجمة عن هذه الاعتداءات.
وفي وقت سابق من مساء أمس الثلاثاء، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار الأممي 1701 منذ 21 يونيو/ حزيران الماضي، مؤكدة مواصلة جهودها لدعم الاستقرار جنوبي البلاد.
وتشهد المناطق الجنوبية اللبنانية تصعيدًا متواصلًا، حيث تتعرض القرى والبلدات المحاذية للحدود لقصف مدفعي وجوي إسرائيلي متكرر، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات وارتداداتها على المدنيين.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تعرض لبنان لعدوانين إسرائيليين خلّفا دمارًا واسعًا وأضرارًا كبيرة في البنية التحتية والمنازل، وزادا من حدة أزمته الاقتصادية.
وفي 26 يونيو/ حزيران، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة إطار" برعاية أميركية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
واستضافت روما، بين 4 و6 أغسطس/ آب الماضي، الجولة السابعة من المفاوضات، التي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية، إلى جانب قضية الأسرى والمفقودين.
ورغم الاتفاق، تواصل "إسرائيل" هجماتها على جنوبي لبنان، فيما لا تزال قواتها تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال حروب وعمليات عسكرية أخيرة.
