استشهد الأسير معتز نظام محمد رباح الأطرش (21 عامًا)، من مدينة الخليل، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أبلغت به الهيئة العامة للشؤون المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء.
وأفادت مؤسسات الأسرى أن "الأطرش" كان معتقلًا إداريًا لدى الاحتلال منذ أكثر من 11 شهرًا، فيما لم تُعرف حتى الآن ظروف استشهاده وملابساته.
وتلقت عائلة "الأطرش" اليوم، نبأ استشهاد نجلها، فيما أبلغت سلطات الاحتلال العائلة بوفاته، وسط استمرار عدم وضوح تفاصيل ما جرى داخل السجن.
ويأتي استشهاد معتز الأطرش في ظل استمرار تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتصاعد المخاوف بشأن مصير الأسرى المرضى والمعتقلين الإداريين ومعتقلي قطاع غزة.
وباستشهاد "الأطرش"، ترتفع حصيلة شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى 329 شهيدًا، وفق أحدث المعطيات التي نشرتها مؤسسات الأسرى، فيما يرتفع عدد الشهداء الذين عُرفت هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 92 شهيدًا.
ووثقت مؤسسات الأسرى استشهاد 4 أسرى خلال النصف الأول من عام 2026، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة آنذاك إلى 327 شهيدًا، بينهم 90 شهيدًا ممن عُرفت هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة.
وتشير معطيات حقوقية حديثة إلى أن عدد الوفيات في الاحتجاز منذ السابع من أكتوبر 2023 تجاوز 100 حالة، مع بقاء هوية عدد من الضحايا، ولا سيما من معتقلي قطاع غزة، غير معلنة أو غير مؤكدة، ما يجعل الحصيلة المعلنة أقل من العدد الفعلي المحتمل.
وتطالب مؤسسات الأسرى بالكشف عن مصير الأسرى المحتجزين، ولا سيما معتقلي غزة، وتوفير الحماية والرعاية الصحية لهم، في ظل استمرار القيود على زيارات المحامين والعائلات وصعوبة الوصول إلى معلومات موثوقة بشأن أوضاع عدد منهم.
