قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، إن تغيير سعر الفائدة في الولايات المتحدة لن يكون كافيًا لمعالجة صدمة الطاقة والتضخم، معتبرًا أن تداعيات إغلاق ممرات الطاقة، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب، تتجاوز أدوات السياسة النقدية الأمريكية.
وأضاف "قاليباف" أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة "سيكون بلا أثر في كل الأحوال"، متسائلًا عما إذا كان رفع الفائدة قادرًا على إعادة فتح مضيق هرمز أو زيادة إنتاج النفط.
وأوضح أن رفع أسعار الفائدة أو خفضها لا يستطيع بمفرده تثبيت توقعات التضخم في الولايات المتحدة، في ظل ما وصفها بصدمة في جانب المعروض ناجمة عن إغلاق ممرات رئيسية لنقل الطاقة.
وأشار إلى أن تطورات مضيق هرمز تمثل، وفق تقديره، عاملًا رئيسيًا في تحديد أسعار الطاقة، مضيفًا أن "السيطرة على مخاطر مضيق هرمز باتت اليوم بيد إيران".
وتأتي تصريحات "قاليباف" في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75%–4%، في أول زيادة للفائدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، في إطار مساعيه للحد من التضخم وإعادته إلى مستهدفه البالغ 2%.
