احتج أهالٍ من أم الفحم والمنطقة، اليوم السبت، عند الدوار الأول في المدينة، تنديدًا بمقتل علاء محاميد (50 عامًا) برصاص أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية، الخميس الماضي.
ورفع المحتجون لافتات تطالب بمحاسبة الشرطي المسؤول عن مقتل محاميد، واتهموا الشرطة باستهداف المواطنين العرب، وكتب على بعضها: الدولة تقتل المواطنين وإجرام من الشرطة بحق المواطنين العرب.
وقُتل محاميد برصاص الشرطة من مسافة صفر، فيما قالت الشرطة إنه لم ينصع لأوامر عناصرها.
ولا يزال جثمان محاميد في مركز الطب العدلي بأبو كبير، ولم يُشيّع حتى الآن، وسط توقعات بتنظيم جنازة شعبية كبيرة له في المدينة.
وجاءت الوقفة بدعوة من اللجنة الشعبية وبلدية أم الفحم، عقب اجتماع طارئ عقد إثر مقتل محاميد.
وقرر الاجتماع تنظيم جنازة شعبية بالتنسيق مع العائلة، وطلب عقد جلسة طارئة مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية ولجنة المتابعة العليا، إلى جانب التشديد على قضية وتعامل عناصر حرس الحدود في مدينة أم الفحم.
