شارك العشرات من فلسطينيي الداخل المحتل، اليوم، السبت، بوقفة احتجاجية في مدينة أم الفحم، تنديدا بتفشي الجريمة وتواطؤ سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع عصابات الإجرام.
وجاءت الوقفة بدعوة من اللجنة الشعبية في أم الفحم، ضمن سلسلة من الخطوات الاحتجاجية تنديدا بتفشي الجريمة وتفاقمها.
وشارك بالوقفة التي نظمت على الدوار الأول في أم الفحم العشرات من أهالي المدينة والبلدات المجاورة، ورفعوا لافتات مطالبة بوضع حد الجريمة المنظمة، ومنددة بتواطؤ الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها عن مكافحة الجريمة وجمع السلاح غير المرخص في الداخل المحتل.
وردد المشاركون شعارات مناهضة للشرطة وحكومة الاحتلال والشبكات الإجرامية، مطالبين بحقهم في العيش بأمن وأمان في مدنهم وقراهم.
وبدورها، نشرت الشرطة الإسرائيلية أعدادا كبيرة من عناصرها ووحداتها الخاصة في محيط الوقفة، وأحضرت مركبة المياه العادمة التي تستخدم في قمع التظاهرات.
وتأتي هذه الوقفة في إطار خطوات احتجاجية تصعيدية انطلقت في الداخل المحتل مطلع العام الجاري رفضا للجريمة، وتضمنت إضرابا في البلدات العربية ومظاهرتين مركزيتين في سخنين وتل أبيب بمشاركة عشرات الآلاف.
ومن المقرر أن تنطلق صباح غد الأحد قافلة سيارات من البلدات العربية باتجاه مدينة القدس المحتلة.
ومنذ مطلع العام الجاري، قتل 35 مواطنا فلسطينيا، بينهم 9 منذ بداية فبراير/ شباط الجاري، و26 قتيلا خلال يناير/ كانون الثاني الماضي.
وسجّل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل بالداخل المحتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع شبكات الجريمة المنظمة.
