اقتلعت جرافات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عشرات أشجار الزيتون من أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية جبع، شمالي مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية لمراسل "وكالة سند للأنباء"، بأن جرافات الاحتلال اقتلعت عشرات الأشجار المثمرة، والتي تعود ملكيتها لعائلة دار سليم، منوهة إلى أنها محاذية لمفترق جبع شمالي القدس.
وأشارت المصادر إلى أن الأرض المستهدفة تضم أكثر من 60 شجرة زيتون معمرة ومثمرة. لافتة النظر إلى أن الاقتلاع سبق بدء موسم قطاف الزيتون بعدة أيام.
وأخطرت سلطات الاحتلال قبل أسابيع بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون في منطقة سهل جبع والواقعة على مساحة تبلغ نحو دونمين و502 متر مربع.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن تصعيد أوسع تشهده الضفة الغربية؛ إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال ومستوطنون خلال آب/ أغسطس الماضي، بينها 1402 اعتداء نفذها جيش الاحتلال و628 نفذها المستوطنون.
ويشهد الاعتداء على الأشجار الزراعية تصاعدًا ملحوظًا؛ فقد وثقت "مقاومة الجدار" خلال النصف الأول من عام 2026 تخريب واقتلاع 45,195 شجرة، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون، تركزت أضرارها بصورة خاصة في محافظتي الخليل وجنين.
