الساعة 00:00 م
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.46 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بوابة نيويورك الموصدة.. كيف تعيد واشنطن رسم خطوط العلاقة مع السلطة الفلسطينية؟

توقف الإجلاء الطبي لليوم الثاني.. أكثر من 20 ألف مريض وجريح عالقون في غزة

انهيار شبه كامل..

تفاصيل بكر: 95% نسبة تدمير قطاع الصيد في غزة

حجم الخط
خسائر قطاع الصيد في غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

أعلن رئيس نقابة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، زكريا بكر، اليوم الثلاثاء، أن نسبة الأضرار التي لحقت بمعدات الصيد وبنيتها التحتية تجاوزت 95%، مشيرًا إلى تعرض قطاع الصيد لتدمير شبه كامل جراء العدوان والحصار المستمر.

وأكد "بكر" في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن زوارق الاحتلال الحربية تفرض حصارًا مشددًا على طول الساحل الغزي، وتستهدف الصيادين والمواطنين يوميًا بالقذائف الصاروخية والرصاص الحي، ما يمنعهم من ممارسة عملهم وتأمين قوت يومهم.

وأشار إلى أن الاستهداف المباشر أدى إلى شلل كامل في عملية الصيد، رغم لجوء الصيادين إلى وسائل بدائية كاستخدام ألواح الفلين وبقايا المراكب المدمرة.

وأوضح نقيب الصيادين أن الخسائر البشرية بلغت استشهاد أكثر من 234 صيادًا، وإصابة نحو 160 آخرين، إضافة إلى اعتقال 150 صيادًا.

ودُمّرت أكثر من 2000 قارب ومعدة صيد بشكل كلي، وأُبيدت كافة المراكب الكبيرة "اللنشات"، إلى جانب تدمير أكثر من 350 مخزنًا للمعدات ومرافق حيوية مثل حسبة السمك وسوق الدلالة، بحسب "بكر".

وأشار إلى انخفاض إنتاج الأسماك في قطاع غزة من 15– 20 طنًا يوميًا قبل الحرب إلى 10– 15 طنًا شهريًا فقط حاليًا، ما أدى إلى انهيار حصة الفرد وتفاقم أزمة الأمن الغذائي.

وحذر رئيس نقابة الصيادين من أن سياسة الاحتلال بمنع إدخال مستلزمات الصيد، وتدمير البنية التحتية تهدف إلى سلب السكان مصدر رزقهم، وإحكام سياسة التجويع على القطاع المحاصر.

ويُقدّر عدد الصيادين المُسجلين في قطاع غزة بنحو 5 آلاف صياد، يعيلون أكثر من 50 ألف فرد من أسرهم، وجميعهم باتوا اليوم بلا مصدر دخل، في ظل الحصار المشدد، ومنع إدخال المعدات، وغياب مقومات الحياة الكريمة، ما فاقم من معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي.

وكان مركز "الميزان" لحقوق الإنسان، قد أورد أن "صيادي غزة" يعيشون كارثة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة نتيجة تدمير أكثر من 95% من قطاع الصيد وممتلكاته من زوارق ومحركات ومخازن بفعل الحرب.

وتُقدّر الخسائر المباشرة لهذا القطاع، وفق مركز الميزان، بنحو 90 مليون دولار، مما حوّل مهنة الصيد إلى معركة يومية للبقاء والمخاطرة بالقمة العيش وسط حصار بحري خانق.