أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن أية محاولات لتجاوز دولة فلسطين ومنع صوت شعبها من الوصول إلى العالم "لن تنجح".
وأكد "أبو ردينة"، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن منع الرئيس محمود عباس والوفد الفلسطيني من الوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة دولة فلسطين، أثبت فشله من خلال تصدر القضية الفلسطينية كلمات الوفود العربية والدولية، والتأكيد على حق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وشدد على أن "صوت شعبنا أصبح حاضرًا بقوة في كافة قارات العالم، ومكرسًا في قرارات الأمم المتحدة ومواقف غالبية دولها".
وأردف: "لن تستطيع أي قرارات جائرة أو محاولات أن تثني القيادة الفلسطينية عن إيصال رسالتها الوطنية إلى المجتمع الدولي".
وأشار الناطق باسم الرئاسة إلى أن تصويت 152 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض القرار الجائر والمطالبة الصريحة بالتراجع عنه، يمثل "صفعة مدوية" لمحاولات تغييب الحق الفلسطيني.
واعتبر أن هذا التصويت يمثل "استفتاءً دوليًا يعكس حجم الدعم العالمي المؤيد لنضال شعبنا المشروع، ورفضًا لسياسة سيادة الغاب وازدواجية المعايير".
وأضاف: "القيادة الفلسطينية ماضية في معركتها السياسية والدبلوماسية والقانونية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".
وختم الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، بالقول إن "السلام والأمن سيبقيان في مهب الريح ما دامت القدس محتلة".
وللعام الثاني على التوالي، رفضت الإدارة الأمريكية منح الرئيس محمود عباس تأشيرة دخول للولايات المتحدة للمشاركة الشخصية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وجاء القرار الأمريكي في مخالفة صريحة لاتفاقية مقر الأمم المتحدة لعام 1947، التي تلزم الدولة المضيفة حصرًا بتسهيل وصول ممثلي الدول الأعضاء إلى أروقة المنظمة الدولية.
والخميس، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يسمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمة عبر تقنية الفيديو، للعام الثاني على التوالي، بعد تصويت حظي بموافقة 152 دولة، مقابل معارضة 3 دول.
