كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، النقاب عن وقائع قمع وإهمال طبي يتعرض لها أسرى قطاع غزة في سجن "النقب الصحراوي" التابع للاحتلال الإسرائيلي، وفق إفادات وثّقها محامي الهيئة خلال زيارته الأخيرة.
وأوضحت "شؤون الأسرى" في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الشهادات ترصد فقدانًا كبيرًا في أوزان الأسرى، وأمراضًا وآلامًا مستمرة، وطلبات علاج بقيت دون استجابة، في ظل واقع صحي يفاقم معاناة المعتقلين.
وأشارت إلى أن الإفادات تكشف عن اقتحامات متكررة وأعمال قمع وضرب وإهانات، إلى جانب نقص الملابس ومستلزمات النظافة، وتقييد الحصول على الاحتياجات اليومية.
وأضافت الهيئة الحقوقية، أن الشهادات تتحدث عن آثار نفسية قاسية تتركها ظروف الاعتقال في صفوف الأسرى.
وتحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي مئات المواطنين من قطاع غزة بشكلٍ معزول داخل سجن تحت الأرض يُعرف باسم "راكيفيت"، حيث تحرمهم من ضوء النهار، وتقلّص حرياتهم إلى حدٍّ يوازي الإهمال والتعذيب بحسب إفادات محامين ومنظمات حقوقية.
وأظهرت إحصائية حقوقية صادرة عن مؤسسات الأسرى في منتصف أيلول/ سبتمبر الجاري، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز في سجونها 9350 أسيرًا فلسطينيًا؛ بينهم 90 أسيرة و350 طفلًا قاصرًا.
وبحسب المعطيات الرسمية فقد بلغ عدد المعتقلين الذين يصنفهم الاحتلال تحت مسمى "المقاتل غير الشرعي" 1393 أسيرا، وغالبيتهم من قطاع غزة.
