اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بالضرب على راعٍ سوري في محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، جنوب سوريا، ودهست آلياتها العسكرية رأسين من أغنامه.
وأفادت مديرية إعلام القنيطرة، أن دورية عسكرية إسرائيلية اعتدت بالضرب على راعٍ من أهالي قرية العشة، أثناء رعيه المواشي غربي الرفيد، ما أدى إلى نفوق رأسين من الأغنام.
وتأتي الحادثة بعد يومين من احتجاز قوات الاحتلال راعيًا في محيط الرفيد، قبل أن تفرج عنه الأربعاء بعد احتجاز لفترة وجيزة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكانت دورية إسرائيلية عسكرية قد توغلت الثلاثاء في الحي الغربي للرفيد، قرب نقطة تابعة للأمم المتحدة، وفتشت عدداً من منازل المدنيين، وفق الإخبارية السورية.
وشهدت المنطقة خلال الأيام الماضية توغلات أخرى؛ إذ أقامت القوات الإسرائيلية حاجزًا مؤقتًا قرب رسم الحلبي بريف القنيطرة، بمشاركة نحو 10 آليات، كما شهدت مناطق أخرى احتجاز رعاة أغنام.
ووثق مركز "سجل" في 22 سبتمبر/ أيلول وحده 11 انتهاكًا إسرائيليًا في محافظتي القنيطرة ودرعا، بينها احتجازات وتوغلات ومداهمات وإقامة نقطة تفتيش.
وتتزامن هذه التحركات مع تصعيد سياسي بشأن الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي السورية؛ إذ طالب الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالانسحاب الإسرائيلي والتمسك بسورية الجولان، فيما أعلن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس رفض الانسحاب من جبل الشيخ والمنطقة الأمنية داخل سوريا.
