يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي والاستهدافات الجوية مستهدفًا مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ ساعات فجر اليوم الجمعة، 12 خرقاً لـ"اتفاق التهدئة"، أسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة عدد من الفلسطينيين بينهم إصابة حرجة.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة، ومناطق شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وأصيبت، اليوم الجمعة، مسنة وفتاة برصاص جيش الاحتلال في منطقتي المسلخ التركي ومدينة حمد السكنية شمالي وجنوبي مدينة خان يونس.
ارتقى شهيد فلسطيني جراء قصف مباشر من طائرة مسيرة قرب مخيم وجدان غرب جامعة الأقصى في مواصي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وقبل ظهر اليوم، أطلقت دبابات الاحتلال النار بالتزامن مع عمليات تجريف شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
نقلت طواقم الإسعاف إصابتين إلى مجمع ناصر الطبي جراء شظايا قذائف مدفعية في منطقة البطن السمين جنوب مدينة خان يونس.
وتجدد القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، فجر اليوم الجمعة، أنّ طائرات استطلاع إسرائيلية استهدفت منطقة غرب الزوايدة وسط القطاع بصاروخين، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، بينهم إصابة خطيرة.
وفي المحافظة الوسطى، قصفت مدفعية الاحتلال شرق أرض الغصين شمال شرقي مخيم البريج، بالتزامن مع إطلاق النار في المناطق المحيطة بالمخيم.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في أجواء المناطق الشرقية لبلدة القرارة شمال شرق مدينة خانيونس، فيما تعرضت المناطق الشرقية للمدينة لقصف مدفعي.
وفي السياق، تواصل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحليقها في أجواء مدينة غزة وشمال القطاع، وسط حالة من الترقب والخشية بين الأهالي.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إذ شهدت مناطق مختلفة من القطاع خلال الأيام الماضية قصفًا وإطلاق نار وعمليات استهداف، أسفرت عن شهداء ومصابين.
وارتكبت قوات الاحتلال، أمس الخميس، 15 خرقًا للتهدئة، تخللها قصف وإطلاق نار وعمليات نسف، فيما أسفرت الاعتداءات عن سقوط شهداء وإصابات.
ووفق آخر حصيلة منشورة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 1408 شهداء، والمصابين إلى 4916 مصابًا.
وتتزامن الخروقات المتواصلة مع استمرار الحديث عن تنفيذ المرحلة الثانية من ترتيبات التهدئة، فيما تشهد مناطق القطاع بصورة شبه يومية عمليات قصف وإطلاق نار وتحركات عسكرية إسرائيلية، بما يبقي اتفاق وقف إطلاق النار هشًا ويعمّق المخاطر التي تواجه المدنيين.
