واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف وإطلاق النار والاستهداف المباشر، ما أسفر عن إصابات، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاحتلال المُسيرة.
وارتكبت قوات الاحتلال 7 خروقات جديدة لـ "اتفاق التهدئة"، تمثلت بقصف من الطائرات المُسيرة ودبابات وزوارق الاحتلال، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين قرب الجامع الأبيض في مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.
وأصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم حالة خطيرة، إثر استهداف شاب قرب خيام للنازحين بجوار منزل عائلة شامية، غربي مركز الشرطة قرب مفترق سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وتعرضت المناطق الشرقية في مدينة غزة لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، فيما واصلت طائرات الاستطلاع التحليق في أجواء القطاع.
وأطلقت دبابات الاحتلال المتمركزة شرقي مدينة خانيونس نيرانها بشكل مكثف ومباشر باتجاه مناطق داخل المدينة، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع في أجواء غرب المحافظة.
واستهدفت زوارق الاحتلال الحربية، بإطلاق النار، ساحل خان يونس، في خرق متواصل للتهدئة في المناطق الساحلية.
وتأتي هذه التطورات بعد أن ارتكبت قوات الاحتلال، أمس السبت، 20 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت القصف المدفعي وإطلاق النار واستهداف النازحين في مناطق متفرقة من شمال وجنوب القطاع، وأسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والتفاهمات الأخيرة المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن الخروقات الإسرائيلية ما تزال تتواصل في مناطق مختلفة من القطاع.
