الساعة 00:00 م
الأحد 27 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الانتخابات التشريعية الفلسطينية.. هل باتت أقرب إلى الانعقاد أم التأجيل؟

غزة: أجساد الشهداء متفتتة ومحترقة تعقّد مهمة طواقم الانتشال والطب الشرعي

رباح: اتصالات لعقد حوار وطني شامل والانتخابات التشريعية في موعدها

أثمان باهظة ومساءلة غائبة.. تضامن دولي منقوص مع الصحفي الفلسطيني

حماس: تصاعد اقتحامات الأقصى لن يغيّر هوية القدس

حجم الخط
اقتحام الأقصى
القدس – وكالة سند للأنباء

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، من تصاعد عمليات القمع والتهويد في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك. مؤكدة أن الاقتحامات والطقوس التلمودية والإجراءات القمعية لن تغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية، "وستبقى لأهلها مهما تمادى الاحتلال في بطشه وإجرامه".

ونددت "حماس"، في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، بتحويل الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، وتشديد قبضته على أهلها ومقدساتها، وتوفير الحماية لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية، إلى جانب اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هاليفي وآخرين.

وأكدت أن هذه الانتهاكات تعكس حجم العدوان المتواصل على هوية المدينة ومقدساتها.

وحذّرت من تصاعد عمليات القمع والتهويد وفرض الوقائع بالقوة، ومحاولات إدخال ما يُسمّى "القرابين النباتية" إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الاعتداءات "لن تمنح الاحتلال أو مستوطنيه أي حق في المسجد المبارك، ولن تنجح في تغيير هويته الإسلامية".

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، إلى مواصلة الرباط وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، والتصدي للمخططات التهويدية وممارسات المستوطنين وتدنيسهم للمسجد.

وطالبت الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل واتخاذ موقف جاد ومسؤول تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس من تصعيد وانتهاكات، والضغط لوقف هذه الاعتداءات وحماية المقدسات.

وتصاعدت في الفترة الأخيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، إذ اقتحم 2151 مستوطنًا المسجد خلال الأسبوع الماضي، وفق معطيات فلسطينية، وسط أداء صلوات وطقوس جماعية وسجود ونفخ في البوق داخل باحاته.

وخلال يومي 20 و21 سبتمبر/ أيلول الجاري، اقتحم 1678 مستوطنًا الأقصى خلال "يوم الغفران"، وهي أعلى حصيلة تسجل لهذه المناسبة وفق محافظة القدس، وتخللت الاقتحامات طقوس وصلوات علنية وإدخال كتب وأدوات دينية.

وصباح اليوم الأحد، اقتحم 1143 مستوطناً باحات المسجد الأقصى، بذريعة الاحتفال بـ "عيد العرش" اليهودي، أدخلوا القرابين النباتية إلى باحات المسجد، وأدوا طقوسًا تلمودية، من بينها محاكاة ما يسمى صلاة الكهنة، والسجود الملحمي والانبطاح الجماعي.

وسبق موسم الأعياد تشديد لسياسة إبعاد الفلسطينيين عن الأقصى؛ إذ قالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال أصدرت 15 قرار إبعاد خلال ستة أيام مطلع أيلول/ سبتمبر، بينما بلغ عدد قرارات الإبعاد منذ بداية العام 800 قرار، معظمها عن المسجد الأقصى.

وترافق ذلك مع خطوات إسرائيلية أثارت مخاوف بشأن تغيير الواقع القائم في المسجد، بعدما كشف قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال أفشالوم فيلد عن تجربة لإدخال كتب الصلاة اليهودية إلى الأقصى وتقييم ردود الفعل عليها بالتنسيق مع جهاز "الشاباك".

وكانت محافظة القدس قد حذرت من استغلال موسم الأعياد لتوسيع أوقات الاقتحامات والمساحات التي يتحرك فيها المستوطنون، معتبرة أن تثبيت هذه الممارسات تدريجيًا قد يمس الوضع القائم وحرية عبادة المسلمين في المسجد.