واصلت جرافات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عمليات تجريف عدد من الأراضي في بلدة بيت ريما شمال مدينة رام الله، في استمرار للاعتداءات المتصاعدة على الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن أعمال التجريف هذه تأتي ضمن سياسة ممنهجة تنفذها قوات الاحتلال بحق الأراضي الزراعية والخاصة في الضفة، بما فيها بلدة بيت ريما، حيث تستهدف الجرافات مساحات واسعة من الأراضي وتقتلع الأشجار وتدمّر الممتلكات.
و يُشار إلى أن عمليات التجريف بالمنطقة ليست الأولى من نوعها، إذ تكررت خلال الفترات الماضية في إطار مخططات استيطانية تستهدف توسيع البؤر والوحدات الاستيطانية على حساب أراضي الفلسطينيين.
والخميس الماضي، اقتلعت جرافات تابعة للاحتلال، أكثر من 400 شجرة زيتون وجرّفت نحو 31 دونمًا من أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بعد يومين من إصدار أمر عسكري يستهدف المنطقة.
وسجّلت محافظة رام الله والبيرة أكثر من 2200 انتهاك نفذه المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بداية عام 2026، في ظل تصاعد الاعتداءات وتنوع أشكالها بين استهداف المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب الأنشطة الاستيطانية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وخلال الشهر ذاته، استولت سلطات الاحتلال على 1629 دونمًا بمختلف محافظات الضفة. كما أصدر الاحتلال 9 أوامر وضع يد استهدفت أكثر من 106 دونمات، و8 أوامر "وسائل أمنية" طالت نحو 317 دونمًا وجازت اقتلاع الأشجار، لتصل المساحة الإجمالية المستهدفة خلال الشهر إلى 1945 دونمًا.
