ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة بحق المواطنين الفلسطينيين بقطاع غزة، عقب قصف مركبة مدنية كانت تُقل ركابًا في مدينة غزة.
وذكرت مصادر طبية أن 6 شهداء و15 جريحًا وصلوا مجمع الشفاء الطبي، اليوم، إثر الاستهداف الإسرائيلي لمركبة في حي تل الهوا بمدينة غزة.
وكانت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" قد أفادت في تصريح مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، بأن طواقمها الطبية نقلت 5 شهداء إلى مستشفى الشفاء الطبي بمدينة غزة، و15 إصابة إلى مستشفى القدس التابع للجمعية.
ونوه "الهلال الأحمر" إلى أن طواقمه تعاملت مع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة مجلس الوزراء بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن طائرة إسرائيلية حربية استهدفت مركبة مدنية؛ جار ومجرور، كانت تُقل ركابًا في منطقة حي تل الهوا بالقرب من مجلس الوزراء الفلسطيني، بعد ظهر اليوم.
وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 356 على التوالي، خرق تفاهمات وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لـ "التهدئة" رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والتفاهمات الأخيرة في تموز 2026؛ المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة الهشة.
وأمس الثلاثاء، ارتقى 8 شهداء وأصيب العشرات من المواطنين في 18 خرقًا إسرائيليًا لـ "التهدئة"؛ تخللها إطلاق نار من الآليات والدبابات العسكرية وغارات جوية وعمليات تفجير ونسف للمنازل والمنشآت المدنية في قطاع غزة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن الخروقات الإسرائيلية ما تزال تتواصل في مناطق مختلفة من القطاع.
