الساعة 00:00 م
الأربعاء 30 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.33 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.07 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أرواح أنهكتها الإبادة وقهر الإعالة.. ماذا يعني أن يكون رُبع نساء غزة معيلات لأسرهنّ؟

نائل البرغوثي: "ابن غفير" يحوّل الأسرى لدعايته الانتخابية وتهديد سلامة خطير

خاص بالفيديو أعمال تأهيل تعيد الحياة لسوق الحبوب التاريخي في خانيونس

حجم الخط
إحياء سوق الحبوب التاريخي في خانيونس
غزة – وكالة سند للأنباء

بعد شهور طويلة من الهجران، دبت الحياة مجددا في سوق الحبوب التاريخي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، عبر إعادة بناء أربعة محال ضمن مشروع ينفذه مركز صيانة التراث الثقافي يهدف إلى الحفاظ على الطابع التاريخي للسوق ودعم عودة النشاط الاقتصادي إلى المنطقة.

وعبّر إبراهيم أبو ريدة، صاحب أحد المحلات المستفيدة في سوق الحبوب، عن ابتهاجه بعودة محله إلى هيئته التي كان عليها قبل حرب الإبادة.

وبينما كان منشغلا في ترتيب البضائع داخل محله، أوضح أبو ريدة لـ"وكالة سند للأنباء" أنه يشغل هذا المحل الأثري منذ 12 سنة، وكان يبيع فيه الحبوب ويطحن البهارات والقمح والقهوة.

وأشار إلى أن المحل كان مليئاً بالبضائع، ولكن خلال الحرب أجبرهم الاحتلال على النزوح باتجاه رفح، مضيفا: "عندما عدنا، وجدنا المحل مدمراً وليس فيه أي بضائع".

وقال إن مركز حفظ التراث أعاد بناء المحل من جديد باستخدام الحجارة نفسها التي تعود إلى العهد العثماني، وبذلك عاد المحل إلى سابق عهده.

وتندرج هذه الأعمال في إطار جهود إعادة تأهيل المعالم التراثية في قطاع غزة، والحفاظ على الطابع التاريخي للسوق، إلى جانب دعم عودة النشاط الاقتصادي إلى المنطقة.

من جانبه، قال محمد منى الفرا، ممثل مركز صيانة التراث الثقافي، لـ "وكالة سند للأنباء": «قمنا بأعمال وتدخلات عاجلة وطارئة لحماية ما دمره الاحتلال من تراثنا».

وأوضح أن هذا السوق هو موقع أثري عثماني بيزنطي، مشيراً إلى أن الحرب ألحقت أضراراً كبيرة جداً في عدد من المحلات الأثرية.

وأضاف أن "ما نقوم به من تدخلات هدفه حماية ما يمكن من هذه المحلات وهذا الإرث الذي تركه لنا أجدادنا"، لافتاً إلى أن هناك شواهد عديدة على عراقة هذا السوق ما بين أختام ولوحات منقوشة تعود للعهد العثماني.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يواصل الاحتلال حربه على قطاع غزة، التي خلفت أكثر من 74 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 175 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90% من البنية التحتية.

وبحسب تقييم بالأقمار الصناعية أجراه مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية "يونوسات" حتى 16 يونيو/حزيران 2026، تضرر نحو 201 ألف و290 مبنى في غزة، بما يعادل 82% من إجمالي مباني القطاع.

وتشمل الحصيلة 134 ألفًا و422 مبنى مدمرًا، و13 ألفًا و848 متضررًا بشدة، و28 ألفًا و96 متضررًا بدرجة متوسطة، و24 ألفًا و924 مبنى يُحتمل تعرضها لأضرار، إضافة إلى نحو 328 ألفًا و627 وحدة سكنية متضررة.