الساعة 00:00 م
الجمعة 02 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.35 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أرواح أنهكتها الإبادة وقهر الإعالة.. ماذا يعني أن يكون رُبع نساء غزة معيلات لأسرهنّ؟

نائل البرغوثي: "ابن غفير" يحوّل الأسرى لدعايته الانتخابية وتهديد سلامة خطير

الاحتلال ينصب حاجزًا بعد توغله في ريف القنيطرة

حجم الخط
توغل إسرائيلي في سوريا
دمشق - وكالة سند للأنباء

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حاجزًا عسكريًا مؤقتًا بين قرية طرنجة ومزارع الأمل في ريف القنيطرة شمالي سوريا، عقب توغلها في المنطقة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال دفعت بعدد من الآليات العسكرية إلى المنطقة، وأقامت حاجزًا على الطريق الواصل بين طرنجة ومزارع الأمل، في إطار تحركاتها المتكررة داخل ريف القنيطرة، دون أن تتوفر معلومات فورية عن اعتقالات أو إصابات.

ويأتي التوغل الجديد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الجنوب السوري، والتي تشمل التوغلات البرية ونصب الحواجز وتفتيش المدنيين والمزارعين، إلى جانب القصف المدفعي.

واستهدفت قوات الاحتلال في 28 أيلول/سبتمبر الجاري، محيط قرية طرنجة بأربع قذائف مدفعية سقطت في منطقة تلة الحمرية، دون تسجيل إصابات، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

كما شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية توغلات متكررة لقوات الاحتلال، شملت إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المارة في محيط طرنجة ومناطق أخرى بريف القنيطرة. 

وفي نيسان/أبريل الماضي، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات بين قريتي طرنجة وعين النورية، ونصبت حاجزًا مؤقتًا وفتشت المارة قبل انسحابها.

وتشهد مناطق الجنوب السوري منذ أشهر تحركات عسكرية إسرائيلية متواصلة، تركزت بصورة خاصة في ريفي القنيطرة ودرعا، وشملت إقامة نقاط وحواجز عسكرية وعمليات دهم واعتقال وقصف مدفعي، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

وتمثل هذه التحركات خرقًا لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، حيث تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، فيما تشير بيانات وتقارير حديثة إلى إقامة قوات الاحتلال نقاطًا عسكرية وحواجز مؤقتة في عدة مناطق من القنيطرة.