أفادت معطيات أممية نشرتها الأمم المتحدة، بأن قرابة الـ 6 ملايين طفل لاجئ في سن الدراسة حول العالم ظلوا خارج المدارس عام 2025، فيما يهدد تقليص التمويل بإبعاد ملايين آخرين عن مقاعد الدراسة.
وقال ستيفان دوجاريك؛ المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي، أمس الجمعة، إن تقليص التمويل يهدد بإبعاد ملايين الأطفال الآخرين عن مقاعد الدراسة وتقويض التقدم المحرز على مدى سنوات في مجال تعليم اللاجئين.
وأوضح دوجاريك: "يشير أحدث تقرير سنوي صادر عن المفوضية بشأن التعليم إلى أن 44% من أصل 13.1 مليون طفل لاجئ في سن الدراسة حول العالم كانوا خارج المدارس عام 2025".
وأشار إلى تسجيل تقدم في قطاع التعليم العالي عام 2025، إذ بلغت نسبة التحاق اللاجئين به مستوى قياسيًا عند 11%، مع تسجيل أكثر من 450 ألف لاجئ في مؤسسات التعليم العالي للمرة الأولى.
ونبه المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن نسبة التحاق اللاجئين بالتعليم العالي عام 2024، بلغت نحو 9%.
وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم 29 أيلول/ سبتمبر 2026، أن أزمة التمويل المتفاقمة باتت تهدد نحو 8.3 مليون من اللاجئين والنازحين قسرًا بفقدان سبل الحصول على المساعدات خلال العام الجاري، مع دفع أنظمة الحماية في بعض الدول لحافة الانهيار.
وتواجه وكالات وهيئات الإغاثة الدولية، وفي مقدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ضغوطًا غير مسبوقة نتيجة شح التمويل الدولي وتزايد أعداد النازحين قسرًا بسبب الصراعات المستمرة حول العالم.
وتُنذر هذه الفجوة التمويلية العميقة بانهيار الخدمات الإنسانية الأساسية في مناطق الاستضافة الهشة، مما يضاعف من معاناة ملايين اللاجئين والنازحين ويحرمهم من أبسط حقوق الحماية والرعاية الأساسية.
