الساعة 00:00 م
السبت 03 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

"أبو شحادة": سنكمل معركتنا وسندعم القائمة المشتركة

أرواح أنهكتها الإبادة وقهر الإعالة.. ماذا يعني أن يكون رُبع نساء غزة معيلات لأسرهنّ؟

"الصهيونية الدينية" يروّج لمسارات استيطانية بالضفة

حجم الخط
الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش
الناصرة- وكالة سند للأنباء

أطلق حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، مبادرة إلكترونية للترويج لـ 9 مسارات سياحية تمر بين مستوطنات ومزارع وينابيع ونقاط مراقبة في الضفة الغربية، مقدمًا إياها كـ "فرصة" للتعرّف إلى ما وصفه بـ "ثورة الاستيطان" خلال السنوات الأخيرة.

وأظهرت جولة ميدانية أجرتها صحيفة "هآرتس" في عدد من المواقع المدرجة ضمن هذه المسارات مشهدًا مختلفًا، إذ رصدت آثار تجمعات بدوية أُخليت، ومباني مدمرة، وتغييرات في معالم الطبيعة، إلى جانب توسع البؤر والمستوطنات.

ويتيح الموقع الإلكتروني للحزب للزوار اختيار مسارات تضم محطات مختلفة ومقاطع مصورة للتعريف بالمواقع التي تشملها الجولة، في محاولة لعرض التوسع الاستيطاني باعتباره تحولًا في المشهد الجغرافي للضفة. 

وأوضحت الصحيفة تفاصيل الوصول إلى مستوطنة "غودار"، التي أُقيمت قبل نحو شهر على موقع قاعدة عسكرية سابقة، ووجدت فيها طريقًا جديدًا ومقطورات وحاويات للنفايات وأعلامًا تحمل رموز حزب "الصهيونية الدينية".

وفي أحد المقاطع المنشورة ضمن المبادرة، شبّه "سموتريتش" عملية الاستيطان بالقهوة التي "تُحضّر ببطء"، ويتحدث عن تغييرات قال إن حكومته "عملت عليها خلال أربع سنوات بهدوء وبصبر".

وتتعارض الدعاية الرسمية للحزب تمامًا مع الواقع الميداني الذي كشفته جولة "هآرتس"، مظهرًا حجم ما خلفه التوسع الاستيطاني من محو للتجمعات الفلسطينية وتخريب بيئي وجغرافي في الضفة الغربية.

وتُمثل هذه المبادرات الترويجية امتدادًا لسياسات حكومة الاحتلال اليمينية الهادفة إلى شرعنة التوسع الاستيطاني والبؤر العشوائية في الضفة الغربية وتطبيعها سياحيًا، في تحدٍ سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الاستيطان بأكمله غير شرعي.

وتسخر سلطات الاحتلال وميليشيات المستوطنين مختلف الأدوات الرسمية والإلكترونية لترسيخ هذا الواقع، مترافقًا مع تصعيد عمليات التهجير القسري والتدمير الممنهج للتجمعات الفلسطينية ومقدراتها.