شهد معبر الكرامة البري، القريب من مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية المحتلة، خلال الأسبوع الماضي، حركة مسافرين نشطة تجاوزت الـ 30 ألف مواطن وزائر.
ووفق تقرير الشرطة الفلسطينية، تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، سُجلت مفارقة لافتة تمثلت في أن عدد القادمين إلى الضفة كان الأكبر بواقع 15,846 مسافرًا، مقارنة بـ 14,945 غادروا الأراضي الفلسطينية، من بين إجمالي مسافرين بلغ 30,791 تنقلوا عبر المعبر في كلا الاتجاهين.
وترافقت هذه الحركة النشطة مع إجراءات أمنية وقانونية، حيث تمكنت الشرطة الفلسطينية من توقيف 47 "مطلوبًا للقضاء" وممنوعًا من السفر، صدرت بحقهم قضايا وأوامر من المحاكم والنيابة العامة، حيث جرى ضبطهم وإيقافهم سواء أثناء محاولتهم المغادرة أو ترقب وصولهم ودخولهم من خلال المعبر.
ويُعد معبر الكرامة (جسر الملك حسين- ألنبي) المنفذ البري الوحيد للفلسطينيين من الضفة الغربية إلى العالم عبر المملكة الأردنية الهاشمية، ويربط بين مدينة أريحا شرقي الضفة والعاصمة الأردنية "عمّان"، بينما يخضع التنقل عبره لقيود الاحتلال الإسرائيلي.
