أعلنت كوريا الشمالية، السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول، أنها استخدمت الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخ بالستي متوسط المدى، وذلك بعد ساعات من إعلان سيول أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخا بالستيا.
وقالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في بيان إن الصاروخ الذي أُطلق اليوم "قادر على تغيير مسار تحليقه على ارتفاع منخفض، وقد دُمجت فيه تقنية الذكاء الاصطناعي".
وأعلنت سيول، اليوم السبت، أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخا بالستيا، وذلك بعد أيام من مطالبتها باعتذار على انفجار اتُهمت بتنفيذه وأسفر عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح.
ونفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي الشهر الماضي أسفر عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين داخل المنطقة منزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة مزروعة بالألغام وتفصل بين الكوريتين منذ توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953.
وقال رئيس الأركان المشتركة في سيول، إنّه في ساعة مبكرة اليوم "رصد جيشنا إطلاق صاروخ بالستي منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق"، مستخدما التسمية الكورية لبحر اليابان.
وأضاف أنّ "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تحافظ على وضع دفاعي قوي عبر تبادل المعلومات بشكل وثيق في ما يتعلّق بالصواريخ البالستية الكورية الشمالية"، مشيرا إلى أنّ الصاروخ قطع مسافة تزيد عن 700 كيلومتر.
وتوصّلت سيول وقيادة الأمم المتحدة، إلى أنّ الانفجار الذي وقع الشهر الماضي داخل المنطقة منزوعة السلاح، كان سببه ألغام كورية شمالية زُرعت على الجانب الجنوبي من الحدود.
وقام الجيش الكوري الشمالي بزرع ألغام وبناء حواجز مضادة للدبابات على امتداد الحدود ضمن جهود هادفة إلى إغلاقها بشكل دائم، عقب اعتبار كيم جونغ أون كوريا الجنوبية بأنّها "العدو الرئيسي" لبلاده في العام 2024.
وبحسب وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين تشول، يُعتقد بأنّ الألغام التي تسبّبت بالانفجار الذي أسفر عن إصابة 3 جنود، زُرعت في إطار أعمال تحصين الحدود في بيونغ يانغ.
