اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 14 فلسطينيًا؛ بينهم صحفي وصحفية، خلال اقتحامات ومداهمات نفذتها في عدة مدن وبلدات ومخيمات بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن الاعتقالات الإسرائيلية تركزت في محافظات نابلس وجنين والخليل، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال مناطق أخرى في القدس ورام الله وطولكرم وأريحا.
وأفادت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين عزت طبيلة وجهاد قزعور، خلال اقتحام البلدة القديمة وسط مدينة نابلس.
وشنّت قوات الاحتلال عمليات اعتقال خلال اقتحام قرية عصيرة القبلية جنوبي نابلس، طالت 6 مواطنين، وهم: حسن وصفي، حمودة العجاج، يزيد الشامي، الصحفي سامي الشامي، الشيخ ناصر صالح، والشيخ محمود صالح.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية بيت دجن شرقي نابلس، دون أن ترد معلومات عن اعتقالات.
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية، فجر اليوم، الشابين أحمد عبد الجبار صلاح ومحمد عاهد صلاح، خلال اقتحام بلدة كفردان غربي مدينة جنين.
ونبه سكان محليون إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفية رجاء جبر، من بلدة عرابة جنوب غرب جنين، فيما اعتقلت أسيد عادل خلال اقتحام منطقة سكنات الجامعة العربية الأمريكية في المدينة.

وأورد مراسل "وكالة سند للأنباء" أن قوات الاحتلال اعتقلت والد وشقيق الشهيد وليد صبارنة، خلال اقتحام بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وداهمت عدداً من منازل المواطنين، فيما داهمت منازل أخرى خلال اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله.

ودهمت قوات الاحتلال بلدة عتيل شمال طولكرم، ومخيم عقبة جبر في مدينة أريحا، دون تسجيل اعتقالات في هذه المناطق.
وبحسب مؤسسات حقوقية تُعنى بشؤون الأسرى والمعتقلين، اعتقلت قوات الاحتلال 520 فلسطينياً من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال أيلول/ سبتمبر الماضي.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وحتى نهاية سبتمبر، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 19,300 فلسطيني من الضفة الغربية، بينهم 596 امرأة وفتاة و1,530 طفلاً.
