الساعة 00:00 م
الأحد 04 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

"أبو شحادة": سنكمل معركتنا وسندعم القائمة المشتركة

أرواح أنهكتها الإبادة وقهر الإعالة.. ماذا يعني أن يكون رُبع نساء غزة معيلات لأسرهنّ؟

تزامنًا مع تعتيم ورقابة على الخسائر الحقيقية..

تفاصيل 56% منهم عسكريون.. 2347 قتيلا إسرائيليا منذ 7 أكتوبر 2023

حجم الخط
قتلى الاحتلال.png
رام الله - وكالة سند للأنباء

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، النقاب عن مقتل 2347 إسرائيليًا، خلال ثلاث سنوات ماضية؛ منذ بدء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية في الـ 7 من أكتوبر 2023 بفلسطين المحتلة ولبنان.

ونقلت قناة "كان" الإسرائيلية عن بيان لجيش الاحتلال، أن 1318 من القتلى كانوا من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وبحسب المعطيات ذاتها، يشكّل العسكريون وأفراد الأجهزة الأمنية ما يقارب 56% من إجمالي القتلى، فيما توزّع العدد المتبقي، البالغ 1029 قتيلًا، على فئات أخرى من الإسرائيليين.

وأعلنت وزارة حرب الاحتلال، في بيان لها اليوم الأحد، أن عدد قتلى الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واندلاع الحرب، بلغ 1318 قتيلًا.

وأوضحت أن الإحصائية تشمل قتلى الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" ومصلحة السجون وأجهزة الإطفاء والإنقاذ، إضافة إلى مسؤولي الأمن في المستوطنات وأفراد فرق التأهب المحلية، الذين قتلوا خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة وجنوب وشمال فلسطين المحتلة ولبنان والضفة الغربية.

وأفادت معطيات دائرة العائلات وإحياء الذكرى والتراث في وزارة جيش الاحتلال، وفقًا لقناة "كان" العبرية، بانضمام أكثر من 7150 فردًا إلى ما تصفه بـ "عائلات الثكلى" منذ اندلاع الحرب.

وتُظهر المعطيات استمرار ارتفاع حصيلة القتلى خلال العام الثالث من الحرب العدوانية؛ إذ بلغ عدد قتلى الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية 1152 قتيلًا عند مرور عامين على اندلاعها، قبل أن يرتفع العدد إلى 1318، بزيادة قدرها 166 قتيلًا خلال العام الأخير.

وتأتي هذه الأرقام في ظل تعتيم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على حجم خسائرها الحقيقية، سواء من خلال القيود المفروضة على نشر المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية، أو حصر البيانات الرسمية ضمن فئات محددة، ما يثير تساؤلات بشأن مدى شمولية الأرقام المعلنة، وإمكانية وجود خسائر لا تظهر في الإحصاءات المنشورة.

وتفرض قوات الاحتلال رقابة عسكرية في وعلى نشر مثل هذه المعطيات؛ وهي (الرقابة) واحدة من أكثر الأدوات صرامة في إدارة وتوجيه الرواية الإعلامية أثناء النزاعات المسلحة.

ولا يقتصر دور الرقيب العسكري على حجب المعلومات فحسب، بل يمتد إلى إعادة هندسة الوعي العام والحفاظ على الروح المعنوية للجبهة الداخلية، وتتحرك الرقابة العسكرية مدفوعةً بأهداف جوهرية تخدم المنظومة السياسية والأمنية.

وشنّت "إسرائيل" خلال السنوات الثلاثة الماضية عدة حروب في مختلف المناطق؛ تركزت بقطاع غزة ولبنان (ما زالت مستمرة)، بالإضافة إلى حرب إيران والعدوان العسكري في الضفة الغربية.

وتُواصل قوات الاحتلال حربها العدوانية في قطاع غزة، على الرغم من توقيع تفاهمات وقف إطلاق النار في الـ 10 من أكتوبر 2025 وإعلان الرئيس الأمريكي في حزيران/ يونيو 2026.