سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، المقدسي خالد أبو تايه قراراً يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استدعت "أبو تايه" للتحقيق في مراكز تابعة لسلطات الاحتلال، قبل أن تُبلَّغ بقرار الإبعاد عن المسجد الأقصى، في إجراء يتكرر بحق المقدسيين.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة انتهاكات متواصلة تستهدف المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى، عبر الإبعاد والمنع من الوصول إليه، في ظل قيود يفرضها الاحتلال على دخول المقدسيين إلى المسجد.
وتشهد مدينة القدس، ولا سيما محيط المسجد الأقصى، تصعيداً متواصلاً من قبل سلطات الاحتلال بحق المقدسيين، شمل اعتداءات واقتحامات وقيوداً على الوصول، إلى جانب قرارات إبعاد واعتقالات طالت العشرات خلال الفترة الماضية.
تصاعد قرارات الإبعاد عن الأقصى والقدس
وارتفع عدد قرارات الإبعاد التي أصدرتها سلطات الاحتلال عن القدس والمسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 إلى نحو 800 قرار، بينها 15 قرارًا خلال الأيام الستة الأولى من أيلول/سبتمبر الجاري، وفقا لمعطيات محافظة القدس.
وأوضحت المحافظة أن عدد القرارات المسجلة خلال الأيام الستة الأولى من أيلول اقترب من إجمالي ما رُصد خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس مجتمعين، إذ بلغ 23 قرارًا، بواقع 17 قرارًا في تموز و6 في آب.
ورصدت محافظة القدس خلال آب/أغسطس 6 قرارات إبعاد، بينها 5 قرارات عن المسجد الأقصى، في وقت تشهد فيه المدينة تصاعدًا في الإجراءات التي تقيد وصول المقدسيين إلى المسجد.
وتتزامن الزيادة الأخيرة في قرارات الإبعاد مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ بما يسمى "رأس السنة العبرية"، وسط تحذيرات فلسطينية من تشديد القيود على المصلين وتصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال هذه الفترة
