صوَّت حزب الخضر البريطاني، الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول، على تصنيف الصهيونية باعتبارها شكلًا من أشكال العنصرية، مما أثار انتقادات من اليهود البريطانيين ومن الحكومة الإسرائيلية التي قالت إنها أصبحت تنظر إلى الحزب الآن على أنه "كيان يضفي شرعية على الإرهاب".
وقال الحزب، الذي حصد 6% من الأصوات في الانتخابات التي جرت عام 2024، إنه يعتبر الصهيونية "مشروعًا سياسيًّا قوميًّا عرقيًّا"، وكرَّر دعوته لحكومة حزب العمال البريطانية لوقف جميع صفقات تجارة الأسلحة مع إسرائيل.
وذكر الحزب، في بيان: "يعيد ذلك التأكيد على دعم حزب الخضر لحق تقرير المصير ويدعو إلى إقامة دولة ديمقراطية واحدة في جميع أنحاء فلسطين التاريخية".
وأُقر اقتراح حزب الخضر بأغلبية 1022 صوتًا مقابل 813 صوتًا، بالرغم من معارضة عدد من الشخصيات البارزة، ولم يدلِ زعيم الحزب زاك بولانسكي بصوته.
ويسعى بولانسكي للترشح لعضوية البرلمان، الخميس، في دائرة بلندن كانت تابعة لرئيس الوزراء السابق كير ستارمر وأصبحت شاغرة الآن.
ونددت جماعات يهودية بريطانية بهذه النتيجة، وقال موثين علي، نائب زعيم حزب الخضر وأحد مؤيدي الاقتراح ، إن الخسائر البشرية الفادحة في صفوف الفلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي، كان السياق الرئيسي للتصويت.
