هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، "صرح الشهداء" داخل حرم جامعة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بعد اقتحامها الحرم الجامعي برفقة جرافة عسكرية، في استهداف جديد للمؤسسات التعليمية.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الحرم الجامعي، وأقدمت على هدم صرح شهداء الجامعة والاستيلاء عليه، تزامنًا مع دهم عدة مرافق داخل جامعة بيرزيت والانتشار بمحيطها، واحتجاز أحد أفراد أمن الجامعة.
ويعتبر صرح شهداء جامعة بيرزيت معلمًا رمزيًا يقصده الطلبة وأبناء المجتمع المحلي سنويًا لإحياء ذكرى الشهداء، ويعد رمزًا وتخليدًا لشهداء الجامعة من الطلبة والأساتذة.


وتعرضت جامعة بيرزيت لاقتحامات إسرائيلية سابقة، تخللها اعتداءات على الطلبة والموظفين، إلى جانب الاعتداء على مرافق الجامعة والعبث بمحتوياتها وتخريب الممتلكات فيها، ومصادرة مواد ومطبوعات خاصة بالكتل الطلابية.
وتتعرض الجامعات والمؤسسات التعليمية الفلسطينية، وفي مقدمتها جامعة بيرزيت، بالضفة الغربية، لاقتحامات واعتداءات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإجراءات عقابية بحق الطلبة، وسط إدانات فلسطينية واسعة.
وتأتي هذه الممارسات في إطار استهداف الحياة التعليمية والأكاديمية في الضفة الغربية، ومحاولة تقييد الحريات الطلابية والنشاط الوطني والاجتماعي داخل الحرم الجامعي، ضمن سياسة شاملة تهدف إلى تعطيل مسيرة التعليم وتخريب البنية التحتية للمؤسسات الوطنية الفلسطينية.
