شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الإثنين، على أن الشعب الفلسطيني سيواجه جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية بكل قوة ولن يتنازل عن حقوقه، رغم تصاعد اعتداءات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال.
وأوضح القيادي في حركة "حماس"، محمود مرداوي، بتصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن هجمات المستوطنين المتصاعدة لن تزيد الفلسطينيين إلا تمسكًا بحقوقهم ودفاعًا عن أراضيهم ومنازلهم ومقدساتهم.
وأشار "مرداوي" إلى أن الحملة المسعورة التي يرتكبها الاحتلال والمستوطنون في مناطق متفرقة بالضفة مع بدء موسم الزيتون تضاف إلى سجلهم الإجرامي، وأن المعتدين سيدفعون ثمن جرائمهم.
وأشاد القيادي في "حماس" بمشاهد التصدي التي يسطرها أهالي مدن وقرى وبلدات الضفة في مواجهة اعتداءات المستوطنين والاحتلال، معتبرًا أنها تندرج ضمن الصورة المشرفة للشعب الفلسطيني المقاوم.
وأكد أن "وحشية المحتل لن ترهب الشعب الفلسطيني رغم عظم التضحيات، وأن شبابه سيخرجون من كل مكان لردع الاحتلال والمستوطنين عن جرائمهم".
وتأتي هذه التصريحات في ظل الهجمة الشرسة وغير المسبوقة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية بالتزامن مع انطلاق موسم قطف الزيتون، حيث تتصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال والتي تشمل سرقة الثمار، وإحراق المركبات، وإغلاق الطرق، واستهداف الأراضي والممتلكات الفلسطينية بهدف تهجير الأهالي وتكريس السيطرة الاستيطانية
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.
