الساعة 00:00 م
الإثنين 05 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

بلدية غزة: تعطل خط "ميكروت" يفاقم أزمة المياه

حجم الخط
فلسطينيون يبحثون عن المياه من حفر بدائية في خان يونس جنوب قطاع غزة2.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

أعلنت بلدية غزة، اليوم الاثنين، أن أزمة المياه التي تشهدها المدينة ناجمة عن استمرار تعطل خط مياه "ميكروت" المغذي للمدينة من الداخل منذ نحو أسبوع، في منطقة حي الشجاعية شرق غزة، ما أدى إلى انخفاض كبير في كميات المياه الواصلة إلى عدد من مناطق المدينة.

وأكدت البلدية، في تنويه تابعته "وكالة سند للأنباء"، أنها تواصل جهودها بالتنسيق مع الجهات المختصة، والعمل على صيانة الخط وإصلاح الأضرار التي لحقت به، تمهيدًا لإعادة ضخ المياه واستعادة إمداداتها إلى المناطق المتأثرة في أقرب وقت ممكن.

وتأتي هذه الأزمات في البنى التحتية وخطوط الإمداد الحيوية في ظل الظروف الكارثية والدمار الواسع الذي لحق بشبكات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة جراء حرب الإبادة والعدوان المستمر.

وتواجه بلدية غزة والبلديات المحلية تحديات بالغة القسوة في ظل شح الإمكانيات وانعدام قطع الغيار والوقود اللازم لتشغيل الآبار ومحطات الضخ، مما يضاعف من معاناة السكان الإنسانية والبيئية.

وفي يوليو/ تموز الماضي، أعلنت بلدية غزة عن تعطل 70% من إمدادات المياه بالمدينة؛ جراء التدمير الإسرائيلي الممنهج لشبكات البنية التحتية، ومنعه المتواصل لإدخال الوقود والمستهلكات الفنية لآبار الضخ.

ويواجه أكثر من 75% من السكان انعدامًا حادًا في الأمن المائي، إذ تعيش معظم العائلات الآن على أقل من ستة لترات للفرد يوميًا، أي أقل من نصف الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ البالغ 15 لترًا، وجزء ضئيل من الكمية المتاحة قبل النزاع والتي كانت تبلغ حوالي 85 لترًا للفرد يوميًا، بحسب "ميرسي كوربس".

ويعيش أكثر من مليون نازح بقطاع غزة في خيام متهالكة، وتنام 5000 عائلة في العراء، بينما يتكدس 52000 شخص في ملاجئ مكتظة، حيث تزيد الحرارة الشديدة والظروف السيئة من مخاطر التعرض للبرد والظروف الصحية.