صعّد مستوطنون، اليوم الإثنين، اعتداءاتهم على المزارعين وموسم الزيتون في قرى وبلدات محافظتي رام الله ونابلس، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف قاطفي الزيتون وأشجارهم ومحاصيلهم.
ففي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي المواطنين، واعتدوا على الأشجار وضربوها بالعصي، ما أدى إلى تخريب عدد منها.
وفي بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، تكرر الاعتداء على المزارعين ومحاصيلهم، إذ سرق مستوطنون ثمار الزيتون بحماية قوات الاحتلال، فيما شهدت قرية عبوين المجاورة سرقة للثمار وتحطيماً للأشجار.
وهاجمت مجموعات من المستوطنين، في قرية الطيبة شرق رام الله، قاطفي الزيتون، فيما أفاد مواطنون أن الاعتداءات وسرقة المحصول في المنطقة تتواصل منذ عدة أيام.
وفي محافظة نابلس، تواصلت اعتداءات المستوطنين على موسم الزيتون، إذ سرقوا ثمار الزيتون في بلدة بيتا جنوب نابلس، في اعتداءات تستهدف أراضي المزارعين ومحاصيلهم.
وفي وقت سابق اليوم، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة باب الجامع غرب بلدة برقة شمال غرب نابلس، ومنعوهم من مواصلة عملهم، كما استولوا على جرار زراعي يعود لأحد المزارعين من بلدة بزاريا المجاورة، وفق مصادر محلية.
وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، سرق مستوطنون ثمار الزيتون، وحطموا عشرات الأشجار، في اعتداء يضاف إلى سلسلة الهجمات المتصاعدة على المزارعين خلال موسم القطاف.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت يشهد فيه موسم الزيتون في الضفة الغربية تصعيداً متزايداً، مع استهداف الأشجار والمحاصيل والمزارعين، بما يهدد مصدر دخل آلاف الأسر الفلسطينية ويقيد وصولها إلى أراضيها.
ووفق أحدث معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 647 اعتداءً خلال أيلول/سبتمبر الماضي، فيما بلغ عدد الاعتداءات التي نفذها المستوطنون منذ بداية عام 2026 5561 اعتداءً، وأسفرت عن استشهاد 28 فلسطينياً حتى نهاية أيلول.
كما تضررت خلال أيلول وحده 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون.
ويتصاعد استهداف موسم الزيتون مع بدء موسم القطاف، عبر سرقة الثمار وتخريب الأشجار والاعتداء على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، في وقت تمثل فيه شجرة الزيتون مورداً اقتصادياً أساسياً ورمزاً متجذراً في حياة الفلسطينيين وأرضهم.
