حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم اللثلاثاء، 5 منازل في محافظات نابلس والخليل وجنين بالضفة الغربية إلى ثكنات عسكرية، بعد مداهمتهم وتفتشيهم والعبث بمحتوياتهم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال حولت منزلًا في قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس إلى ثكنة عسكرية، وأجبرت عائلة خالد عصيدة على مغادرته بعد ساعات من عودتها إليه.
وأكد رئيس مجلس قروي تل، وليد زيدان، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن مستوطنين برفقة جيش الاحتلال عادوا مجددًا إلى أحد المنازل التي كانوا يتخذونها ثكنة عسكرية بالمنطقة الجنوبية من البلدة، وأجبروا عائلة عصيدة على مغادرته، بعد أن كان قد عاد إليه لساعات.
وأوضح "زيدان" أن قوات الاحتلال كانت تستولي على 6 منازل في المنطقة، بعضها غير مأهول بالسكان، مشيرًا إلى أنه جرى يوم أمس السماح للعائلة بالعودة إلى منزلها، قبل أن تتفاجأ باقتحام قوات الاحتلال، واحتجاز الأهالي والتحقيق معهم، ثم إجبارهم على ترك المنزل.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بني نعيم شرقي مدينة الخليل، وفتشت عددًا من المنازل، وحوّلت ثلاثة منها إلى ثكنات عسكرية، عقب اقتحامها البلدة وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب غرب جنين، واستولت على منزل المواطن خالد وليد أبو شملة، في منطقة أول البلد، وحولته إلى ثكنة عسكرية، وأبلغت أفراد العائلة بأنها ستبقى فيه حتى يوم غد، قبل أن تنسحب صباحا منه.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
