أصيب مواطن فلسطيني بالرصاص الحي، وأصيب مواطنان آخران، اليوم الثلاثاء، خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين في بلدة بني نعيم، شرق الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصعيد متواصل لاعتداءات الاحتلال في المحافظة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع الإصابات الناجمة عن اعتداء قوات الاحتلال على المواطنين، ونقلت المصابين لتلقي العلاج.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال بلدة بني نعيم، حيث انتشرت في عدد من أحيائها وشوارعها، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، وحولت ثلاثة منازل إلى ثكنات عسكرية.
وأعلنت قوات الاحتلال مناطق في البلدة منطقة عسكرية مغلقة ومنعت الطلبة من الوصول إلى بعض المدارس.
وتشهد محافظة الخليل منذ مطلع العام تصعيدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، شملت الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات وإغلاق الطرق والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب تصاعد هجمات المستوطنين.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت، أمس الاثنين، الرصاص الحي بشكل مباشر صوب مركبة قرب مدخل بني نعيم، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين، فيما منع الاحتلال طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى المصابين داخل المركبة.
وفي وقت سابق اليوم، حذّر رئيس بلدية سعير سعد شلالدة، في تصريحات خاصة لـ"وكالة سند للأنباء"، من التداعيات الخطيرة للحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدات شرق الخليل (سعير وبني نعيم والشيوخ)، واصفاً بلدة سعير بأنها تحولت إلى سجن كبير معزول عن العالم الخارجي.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
