شهد قطاع غزة، منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، سلسلة خروقات واعتداءات إسرائيلية واسعة وجديدة لاتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية؛ والتي دخلت اليوم الـ 363 على التوالي.
وتوزعت خروقات الاحتلال لـ "هدنة غزة" على شمال القطاع وجنوبه ووسطه، وأسفرت عن استشهاد عنصر في الدفاع المدني وإصابة عدد من المواطنين، بينهم طفلة.
وارتكبت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، 21 خرقًا جديدًا لـ "الهدنة"؛ تخللها عمليات نسف وتوغل وإطلاق نار كثيف استهدفت مناطق سكنية وخيام النازحين.
وبعد عصر اليوم، أصيب مواطنون في غارة من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمباني سكنية شمال شرق غزة، كما سُمع دوي انفجار في غرب مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أفادت مراسلتنا بتحليق طيران الاستطلاع في أجواء مدينة دير البلح وسط القطاع، بكثافة وعلى ارتفاع منخفض.
وأوردت مصادر محلية أن المسن هشام إبراهيم أبو مصطفى (60 عامًا)، ارتقى شهيدًا، بقصف من مسيّرة إسرائيلية لسطح منزل مأهول في مخيم خان يونس.
وشنّ طيران الاحتلال الحربي المسير، صباح اليوم، غارة واحدة على الأقل، مستهدفًا المنطقة الغربية من مدينة خانيونس، بينما سُجل عدة إصابات في "شارع السماسمة" بمخيم خانيونس للاجئين والنازحين.
وجُرح مواطنين، ظهر اليوم الأربعاء، إثر إصابتهما برصاص قوات الاحتلال أمام بوابة مستشفى ناصر في خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وأصاب طلق نار إسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأربعاء، قسم الاستعلامات داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، خلال إطلاق نار عدواني تعرضت له المنطقة.
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن مصادر محلية أن المواطن زياد زهير فخري زعرب، ارتقى شهيدًا في قصف إسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، على قيزان رشوان جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، صباح اليوم، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، عن استشهاد المتطوع محمد طموس، جراء قصف اسرائيلي أصابه لدى توجهه للمشاركة في إنقاذ المصابين في منطقة مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.
وأفادت المعطيات الواردة من الميدان بأن عنصر الدفاع المدني استُشهد إثر غارة إسرائيلية استهدفت مواطنين شمالي غزة، فيما أُصيب عنصر آخر جراء قصف استهدفه أثناء توجهه لإجلاء مصابين من محيط مستشفى كمال عدوان.
واستشهد، صباح اليوم الأربعاء، الفتى نمر أحمد نمر بربخ متأثرًا بجراحه إثر إصابته برصاص الاحتلال سابقًا شرق خان يونس.
وأُبلغ عن إصابتين، في وقت سابق، جراء قصف إسرائيلي جوي استهدف مجموعة من المواطنين قرب البوابة الشمالية لمستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة.
وأصيبت، فجر اليوم، طفلة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال في مواصي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، إثر إطلاق نار عدواني استهدف المنطقة غربي المدينة.
ونبه سكان محليون إلى أن إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال العسكرية، استهدف صباح الأربعاء، محيط التحلية ودوار بني سهيلا تجاه وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة.
من جانبها، صرحت الخدمات الطبية، في بيان مقتضب اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" بأن مركبات إسعاف توجهت لموقع غارة إسرائيلية استهدفت محيط مدارس أبو حسين في جباليا شمالي قطاع غزة.
وقال مراسلنا إن غارة جوية، واحدة على الأقل، من قبل مسيرة إسرائيلية حربية، استهدفت فجر اليوم، محيط مدارس أبو حسين في جباليا شمالي قطاع غزة.
وأطلقت الدبابات الإسرائيلية العسكرية، النار بشكل مُكثف، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع إطلاق نار عدواني آخر من قبل آليات الاحتلال العسكرية صوب خيام النازحين في مواصي المدينة.
وشهدت المناطق الجنوبية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، صباح الأربعاء، إطلاق نار عدواني من قبل طيران الاحتلال الحربي.
ونبه مراسل "وكالة سند للأنباء" إلى أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار، في ساعات فجر اليوم، صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عملية نسف جنوب شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، بالإضافة لتوغل بري وإطلاق نار من قبل الآليات العسكرية في ذات المنطقة.
وفجّرت قوات الاحتلال، فجر الأربعاء، روبوتًا مفخخًا بأطنان من المتفجرات، لتدمير ما تبقى من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع عمليات نسف أخرى في المناطق الشرقية للمدينة.
ونسفت قوات الاحتلال مبانٍ ومنشآت للمواطنين في شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بينما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، شرق قرية المصدر، وسط قطاع غزة.
وارتقى أمس الثلاثاء، 5 شهداء وأصيب مدنيون آخرون في 28 خرقًا إسرائيليًا لـ "هدنة غزة"؛ تخللها عمليات إطلاق نار من الطيران المروحي والحربي المسير، تزامنًا مع قصف مدفعي ونسف لمنازل ومنشآت سكنية ومدنية بمختلف مناطق القطاع المنكوب.
وتخرق قوات الاحتلال "هدنة غزة"، خلافًا لـ "خارطة الطريق" الخاصة بالمرحلة الثانية من وقف وإنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية، والتي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية بينما رفضتها حكومة تل أبيب.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، فيما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية والقصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع.
