هاجم مستوطنون، اليوم الأربعاء، قاطفي ثمار الزيتون في بلدة مردة شمالي مدينة سلفيت، واعتدوا عليهم بالضرب، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر سكان محليون أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مكان الاعتداء وأطلقت الرصاص الحي والقنابل الغازية، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وأفاد رئيس مجلس قروي مردة صادق الخفش، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المزارعين أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون في أراضيهم بالمنطقة الشمالية من البلدة، واعتدت بالضرب على عدد من المواطنين وسرقت معدات زراعية وثمار الزيتون.
وأضاف "الخفش" أن جنود الاحتلال اقتحموا المنطقة، وأطلقوا الرصاص الحي والقنابل الغازية باتجاه المواطنين وفي محيط منازلهم، ما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي بحالات اختناق، وعولجوا ميدانيًا.
وأوضح أن قوات الاحتلال اقتحمت عددًا من منازل المواطنين في بلدة مردة، وعبثت بمحتوياتها، واعتدت بالضرب على سكان أحد المنازل، واحتجزت عددًا من الشبان.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال تنتشر في أحياء البلدة، وسط حالة من التوتر والاستنفار بين الأهالي، في ظل استمرار الاعتداءات على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون.
وتشهد قرى الضفة الغربية، ولا سيما مناطق زراعة الزيتون، تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع موسم القطف، إذ تتكرر الهجمات على القاطفين تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وكان مستوطنون قد هاجموا أمس مزارعين من بلدتي مردة وجماعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة "وادي النار" شرقي مردة، ما أدى لإصابة عدد من المزارعين نقلا إلى المستشفى بمدينة سلفيت ووصفت حالتهما بالمستقرة.
وصباح اليوم استشهد مواطن فلسطيني وأصيب 9 آخرون؛ بينهم إصابة خطيرة، جراء اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة برقة شمال مدينة نابلس.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.
