فاز العالمان؛ الفرنسي هنري كاغان والياباني كينسو سواي، اليوم الأربعاء، بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام، عن أبحاثهما في ما يُعرَف بـ"التحفيز غير المتماثل".
وقالت لجنة جائزة نوبل إن منح هذه الجائزة للباحثَين كاغان وسواي جاء لأن "اكتشافاتهما أدت دورا حاسما بالنسبة إلى الكيميائيين الذين يبتكرون تفاعلات مخصّصة لصناعة المنتجات الصيدلانية".
يذكر أن كاغان البالغ من العمر 95 عاما، لا زال يعمل أستاذا في جامعة باريس-ساكلي، أما سواي، البالغ 76 عاما، فهو أستاذ بجامعة العلوم الطبيعية في العاصمة اليابانية طوكيو.
وكانت الجائزة مُنحَت عام 2025 لثلاثة باحثين، أحدهم العالِم الفلسطيني عمر ياغي، والذين ابتكروا ما يُسمى بـ"الهياكل الفلزية العضوية"، وهي هياكل جزيئية ذات مساحات واسعة تسمح بمرور الغازات والمواد الكيميائية الأخرى.
وكانت لجنة نوبل قد منحت جائزة نوبل في الفيزياء، أمس الثلاثاء، للبلجيكي فرانسيس هالزن عن اكتشافاته في علم الفيزياء الفلكية، وقالت إنه نالها تقديرا لأعماله المتعلقة بالجسيمات دون الذرية في القطب الجنوبي.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة غدا الخميس، اسم الفائز لجائزة الآداب، وسط توقعات من بعض المراقبين بأن الأكاديمية السويدية قد تختار كاتبة هذه المرة، ربما من أميركا اللاتينية، لتخلف الفائز في العام الماضي، المجري لازلو كراسناهوركاي.
أما الجائزة الأكثر ترقّبا، وهي جائزة نوبل للسلام، فمن المقرر الإعلان عن الفائز بها يوم الجمعة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد كثّف مساعيه العام الماضي لنيل هذه الجائزة، حتى أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو انتهى بها المطاف بمنحه ميدالية نوبل الخاصة بها.
وتُختتم سلسلة جوائز نوبل بالإعلان عن جائزة الاقتصاد في 12 أكتوبر/ تشرين الأول.
وتتألف جائزة نوبل من شهادة وميدالية ذهبية ومبلغ مالي قدره 12 مليون كرونة، وهو ما يعادل 1,2 مليون دولار، يتم تقاسمه في حال وجود أكثر من فائز في التخصص الواحد.
وسيتسلم الفائزون جوائزهم في حفل رسمي يقام في 10 ديسمبر/ كانون الأول، في الذكرى السنوية لوفاة العالم ألفريد نوبل عام 1896، والذي أوصى بتأسيس هذه الجوائز.
