استشهد مواطنان فلسطينيان وأصيب آخرون؛ بينهم سيدة، فجر وصباح اليوم الإثنين، إثر خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية من مجمع ناصر الطبي، إن شهيدين وجرحى وصلوا للمشفى صباح اليوم جراء قصف إسرائيلي قرب مسجد معاوية بمواصي مدينة رفح.
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن مصادر طبية أن عدة إصابات بينها حالات خطيرة نُقلت من مكان القصف الإسرائيلي إلى مستشفى الصليب الأحمر.
وأفادت مصادر محلية بارتقاء الشاب عز الدين إياد دياب برهوم (22 عامًا)، شهيدًا، بقصف إسرائيلي استهدف مواصي رفح، صباح الإثنين.
وأضافت المصادر أن المواطن صلاح الدين إياد عقل استشهد صباح اليوم، بقصف إسرائيلي من قبل مسيرة حربية تابعة للاحتلال استهدف محيط مسجد معاوية في مواصي رفح.
وارتقى المواطن خالد عبد الفتاح جابر، صباح اليوم الإثنين، شهيدًا، متأثرًا بجروح أُصيب بها قبل أيام شمالي قطاع غزة.
وأبلغ عن مُصاب برصاص الاحتلال، إثر إطلاق نار عدواني استهدف المنطقة بالقرب من دوار أبو حميد شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأصيبت سيدة فلسطينية، في ساعات فجر اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر إطلاق نار عدواني في منطقة "بئر 19" بمنطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وتعرضت المناطق الجنوبية والشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، صباح اليوم، لقصف مدفعي إسرائيلي، دون الإبلاغ عن إصابات.
وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية، صباح اليوم الإثنين، النار باتجاه شاطئ بحر السودانية شمال غربي قطاع غزة.
وأورد سكان محليون أن إطلاق نار مكثف من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية استهدف فجر اليوم، جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال، فجر الإثنين، المناطق الشرقية لمدينة غزة، بينما حلق طيران الاحتلال المسير، بشكل منخفض، في أجواء مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الإثنين، 7 خروقات جديدة لـ "هدنة غزة"؛ تركزت في مناطق جنوبي القطاع وأسفرت عن شهيد وعدة إصابات.
وأمس الأحد، ارتقى 5 شهداء؛ بينهم طفل متأثرًا بجراح سابقة، وأصيب مدنيون آخرون في 18 خرقًا إسرائيليًا لاتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ والمستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023.
وتخرق قوات الاحتلال اتفاق الهدنة على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 تموز/ يوليو 2026، عن الاتفاق على "خارطة طريق" بخصوص تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في القطاع؛ وهو ما أعلنت الفصائل الفلسطينية الموافقة عليه بينما تُواصل "تل أبيب" رفض الاتفاق وارتكاب خروقات متجددة يوميًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، وما يرافقها من قصف وإطلاق نار وعمليات نسف واستهداف للمناطق السكنية وخيام النازحين، بما يزيد من المخاطر المحدقة بالمدنيين، ولا سيما العائلات التي اضطرت إلى النزوح من مناطق سكنها واللجوء إلى خيام تفتقر إلى مقومات الحماية والأمان.
ودخل وقف إطلاق النار الموقع يوم 10 أكتوبر 2025 الماضي عامه الثاني، تزامنًا مع استمرار الخروقات الإسرائيلية وعدم الالتزام بما نصّت عليه الهدنة؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
