"النواب الأميركي" يصوت لصالح قرار "حل الدولتين"

حجم الخط
النواب الأمريكي.jpg
واشنطن - وكالات

صوت مجلس النواب الأميركي يوم الجمعة، لصالح مشروع قرار "إتش.آر. 326" الذي يلزم المجلس بالسعي لسلام فلسطيني إسرائيلي يقوم على أساس حل الدولتين.

ووافق المجلس الذي يقوده الديمقراطيون، بأغلبية 226 صوتا مقابل اعتراض 188.

وهذا تصويت يتوافق إلى مدى بعيد مع التوجهات الحزبية في المجلس، على قرار غير ملزم ينص على أن حل الدولتين هو وحده الذي يمكن أن يضمن بقاء إسرائيل كدولة يهودية ويلبي "تطلعات الفلسطينيين المشروعة" لقيام دولتهم الخاصة.

ويقول القرار الذي تم التصويت عليه "عبر هذا القرار عن شعور مجلس النواب بأن حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي هو وحده الذي يمكن أن يضمن بقاء إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية آمنة وتحقيق الطموحات المشروعة لدولة فلسطينية".

كما يعبر القرار عن الشعور بأن "أي اقتراح أميركي للتوصل إلى حل عادل ومستقر ودائم يجب أن يقر صراحة حل الدولتين ويثبت الخطوات التي من شأنها وضع الحل السلمي بعيدا عن متناول اليد".

كما يعارض القرار الضم الإسرائيلي أحادي الجانب للضفة الغربية أو أجزاء منها ، ويعيد تأكيد معارضة الولايات المتحدة القديمة للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومنذ أن أصبح دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني 2017، يندد الزعماء الفلسطينيون وفي بعض الدول العربية برئاسته بسبب مخالفته للسياسات الأمريكية القائمة منذ زمن طويل.

 واعترف "ترمب" بالقدس عاصمة لإسرائيل في عام 2017، ونقل السفارة الأمريكية إليها في عام 2018 وقطع المساعدات الأمريكية للفلسطينيين.

وفي مارس/ آذار 2019، اعترف "ترامب" بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان، التي استولت عليها من سوريا عام 1967.

 وفي الشهر الماضي، قال وزير الخارجية مايك بومبيو: "إن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية".

وأثارت هذه الخطوات، التي تعزز الدعم والتأييد لترامب وسط قاعدته الانتخابية المحافظة، تساؤلات حول ما إذا كانت إدارته ستتخلى عن فكرة "حل الدولتين"، دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

وقوبل القرار الذي صدر اليوم الجمعة بمعارضة من اليسار.

وقالت النائبة رشيدة طليب، وهي أمريكية من أصل فلسطيني، إنها "تعارض قيام دولتين منفصلتين، وتفضل بدلا من ذلك دولة واحدة يتساوى فيها الإسرائيليون والفلسطينيون".