الساعة 00:00 م
الخميس 15 أكتوبر 2026
18° القدس
16° رام الله
16° الخليل
24° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.37 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.45 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مجدلاوي: شُح المساعدات وقرب الشتاء يُفاقم أزمة غزة

حجم الخط
غرق الخيام
غزة - وكالة سند للأنباء

حذّر مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، رأفت مجدلاوي، من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع، في ظل تراجع التمويل الإنساني واستمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المساعدات.

ونبه إلى اقتراب فصل الشتاء "وما يحمله من مخاطر إضافية على مئات آلاف النازحين الذين يفتقرون إلى المأوى الملائم ومقومات الحياة الأساسية".

وقال مجدلاوي، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الخميس، إن أكثر من 80% من المواطنين في قطاع غزة يعيشون أوضاع النزوح، فيما يعتمد أكثر من مليون فلسطيني على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

ولفت النظر إلى أن ذلك يتزامن مع تراجع قدرة المؤسسات الأهلية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة بفعل نقص التمويل والعراقيل المفروضة على دخول الإمدادات للقطاع.

وأوضح أن الظروف المعيشية "وصلت إلى مستويات بالغة القسوة"، إذ لا تحصل بعض الأسر، حتى في أفضل الظروف، إلا على وجبة واحدة يوميًا، في ظل صعوبة توفير الغذاء والاحتياجات الضرورية، الأمر الذي يفاقم معاناة العائلات النازحة ويضعها أمام تحديات متزايدة لتأمين الحد الأدنى من متطلبات البقاء.

الشتاء يفاقم معاناة النازحين

وحذّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، من تداعيات إنسانية خطيرة تهدد مئات آلاف النازحين، كاشفًا أن المسح الميداني الذي أجرته الفرق الحكومية أظهر تهالك 162 ألف خيمة من أصل 270 ألف خيمة تؤوي النازحين في مختلف محافظات القطاع.

وبيَّن أنَّ ما يزيد على 60% من إجمالي الخيام، التي باتت غير قادرة على توفير الحماية الكافية من الرياح والأمطار والبرد، مطالباً بفتح المعابر وإدخال خيام جديدة ومستلزمات الإغاثة الشتوية بصورة عاجلة.

وفي السياق ذاته، حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، في 22 أيلول/ سبتمبر، من دخول مئات آلاف الأسر النازحة موسمًا جديدًا من البرد والأمطار، بعد سنوات من النزوح والعيش في خيام ومساكن مؤقتة ومبانٍ متضررة لا توفر الحد الأدنى من الحماية.

وأكدت أن استمرار نقص مواد الإيواء والتمويل يعرقل الاستعداد المبكر للشتاء، داعية إلى توفير بدائل أكثر أمانًا وكرامة للعائلات المتضررة.