أكد وزراء خارجية 19 دولة رفضهم افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس، معتبرين الخطوة مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتقويضًا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقال الوزراء، في بيان مشترك صدر اليوم الجمعة، إن أي إجراء يستهدف تغيير الوضع القانوني أو التاريخي للقدس، أو الاعتراف بها عاصمة لـ"إسرائيل"، يُعدّ باطلًا ولاغيًا، ولا يترتب عليه أي أثر قانوني، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشددوا أن قراري مجلس الأمن رقمَي 476 و478 لعام 1980 يرفضان الإجراءات الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة، باعتبارها جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
ودعا الوزراء الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، والالتزام بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي، والامتناع عن اتخاذ خطوات تمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس.
وشملت الدول الموقعة على البيان: مصر، وفلسطين، وتركيا، وجيبوتي، ولبنان، وليبيا، واليمن، وقطر، والأردن، والصومال، وماليزيا، وإندونيسيا، والسعودية، والكويت، والجزائر، وسلطنة عُمان، وسوريا، والسودان، وباكستان.
وتأتي هذه الإدانة في ظل الرفض الفلسطيني والعربي والدولي للخطوات التي تستهدف تكريس الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، في وقت تؤكد فيه قرارات الأمم المتحدة أن القدس جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وأن وضع المدينة لا يمكن تغييره بإجراءات أحادية الجانب.
