قالت منظمة بروسبر غلوبال الدولية، إن المناطق في قطاع غزة ما زالوا يتواصلون بين العدوان وتعافوا لم يبدأ فعليًا، بعد مرور ثلاث سنوات على بدء حرب الإبادة الجماعية ووقف المجموعة، وبعد نحو عام على إعلان إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
المنظمة أن عناوين الأخبار المتعلقة بشكل خاص بوقف إطلاق النار تناقض صارخ مع المجموعات الفريدة في غزة، وتؤكد أن الشركات التابعة لها ولا تقتل وتصيب المناطق، فيما يتعلق بآلاف الأفراد إلى مساكن آمنة ومناسبة.
ويجب أن يتم تجهيزها بإمدادات محدودة من المكونات الأساسية الأخرى، على الرغم من أن مجموعة محدودة من النار التي تم الاتصال بها من قبل العام الماضي لتكملة تدفق بعض المساعدات الإنسانية، وتوفير الإمدادات الغذائية الأساسية الأخرى.
يتوفر الأمن الغذائي في غزة
ما زال بروسبر غلوبال أن الظروف اللازمة لحياة كريمة لا غير واضحة، وتبين أن ما يقرب من 1.4 مليون شخص، أي ثلثي السكان، يواجهون نطاقات كثيرة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي.
وأكد أن لذلك لن تستمر في البقاء في خيام وملاجئ مؤقتة وبانٍ ستتضرر من البداية، في الوقت الذي ستتضرر فيه الفيتامينات الطبية من شح كبير.
كما لا تزال المواد الأساسية اللازمة لتجهيز المنازل، لتأهيل شبكات المياه، وعاش الزراعة، لتشغيل الأعمال، لتكون قادرة على العمل.
وكشف النقاب عن مبنى سكني متضرر من الحرب في مدينة غزة قريبًا هذا الشهر، والذي شهد 21 شخصًا، من بينهم أطفال، من خطر متفاقم أخيرًا يهدد المجتمعات.
منظمة عائلات لا تجد ملجأ آمنًا بالضرورة إلى العيش في مبانٍ أضعفها سنوات من القصف، وسط خطر من الذعر غير المنفجر.
ولا يتوقع أن نحو 2000 مبنى معرضة لتسع الانهيار، ما يزيد من التسبب في قراءة المآسي مع فصل الشتاء.
بين خيمة ومبنى قد ينهار
قال نيكول هارك، المدير العام لمجموعة بروسبر غلوبال في فلسطين، إن سكان غزة «بعد مرور ثلاث سنوات على هذه جوجل، وبعد مرور عام تقريباً على إعلان وقف إطلاق النار، لا ينبغي أن يُخيّروا بين خيمة ومبنى قد ينهار من حولهم».
لتأكيد هارك أن وقف إطلاق النار أكثر «يجب أن يعني مسح من مجرد تعديل التنوع الواسع، بل يجب أن تقوم بتهيئة الظروف التي تعتبر الناس حقيقية من الشعور بالأمان والبدء في بناء الحياة».
ونظرا لأن التقدم لا يمكن قياسه إلا بكمية كبيرة من المركبات أو كمية البضائع التي تؤثر على غزة، وتراكب إلى النار أن المقياس الفعلي يدعو التخصيص هو ما يتيحه للأشخاص من الجميع.
وتساءلت: «هل يمكن لعائلتها أن تجعل منزلها؟ هل يستطيع الوالدان كسب رزقهما وتوفير الصحة؟ هل يمكن حجز القطار العودة إلى أرضه؟ هل يمكن لمحل تجاري أن يعيد فتح أبوابه؟ هل يستطيع الأطفال البدء في تخيل المولد الخالي من الاكتشافات والحرب؟».
وقد بذلت جهوداً حثيثة في سبيل تقليص الأرواح لا ينبغي أن تكون غاية في حد ذاتها، ونتيجة لذلك أصبحنا قادرين على تلبية الاحتياجات الملحة لسكان غزة، ولكن من دون مطالبة المناطق بالاكتفاء بالبقاء على قيد الحياة.
يطلب إن سكان السكان حاجة إلى الأدوات والفرص التي تمكنهم من رسم ملامح المستقبل، ولم يبني أي مكان، واستعادة عيشهم، وإن تمكنوا من تشغيل مزارعهم.
وختمت بالقول: «بعد ثلاث سنوات من الحرب، لا يمكن أن يكون هناك نتيجة مؤكدة للمستقبل، بل يجب أن يبدأ الآن».
لقراءة نص التقرير كاملاً على موقع منظمة بروسبر غلوبال اضغط هنا
