اقتحم 160 مستوطنًا، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة وفرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر مقدسية بأن المقتحمين نفذوا جولات استفزازية في الساحات، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وفي غضون ذلك، واصلت شرطة الاحتلال فرض قيود وعراقيل مشددة تمنع دخول المصلين الفلسطينيين بحرية، واحتجزت هويات الوافدين عند بواباته الخارجية لتأمين مسارات المستوطنين.
وبيّنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في تقرير نشرته مطلع أكتوبر الجاري، أن المسجد الأقصى شهد 26 اقتحامًا إسرائيليًا خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، وسط مطالبات متزايدة من جماعات "الهيكل" المتطرفة بتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس داخل المسجد.
وتواصل سلطات الاحتلال فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، من خلال تشديد إجراءات الدخول واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية، فضلًا عن إبعاد مئات الفلسطينيين عنه لفترات متفاوتة، بما يقيّد حقهم في الوصول إلى مكان عبادتهم.
وتتكرر اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط دعوات تطلقها جماعات استيطانية لفرض مزيد من السيطرة عليه، في وقت تتواصل فيه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المصلين والمرابطين والوجود الفلسطيني في المسجد.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف فلسطينية من تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم، لا سيما مع استمرار الاقتحامات المنظمة، وأداء الطقوس التلمودية في باحاته، بالتزامن مع القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إليه.
