دعا رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد أبو هولي، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى رفع مساهماتها المالية وتقديم تمويل إضافي عاجل لوكالة "أونروا"، بما يسهم في سد العجز المالي في ميزانيتها للعام 2026.
وطالب "أبو هولي" في بيان صحفي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، بتوفير تمويل كافٍ ومستدام لميزانية العام 2027، لضمان استمرارية خدمات "أونروا" الأساسية للاجئين الفلسطينيين.
وأكد على ضرورة الحيلولة دون انعكاس الأزمة المالية للوكالة الأممية على قطاعات التعليم والصحة والإغاثة بما يخص اللاجئين.
ورحّب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بما تضمنه إعلان بغداد الصادر عن الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بشأن رفض الإجراءات والتدابير الرامية إلى تقويض عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أو الحد من قدرتها على تنفيذ ولايتها.
وشدد على أهمية ترجمة المواقف الواردة في إعلان بغداد إلى خطوات عملية، من خلال تعزيز التحرك السياسي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي، والتصدي لأي محاولات تستهدف تقويض تفويض الوكالة.
وبيّن "أبو هولي" أن ما ورد في البند التاسع من الإعلان يعكس موقفًا واضحًا إزاء أهمية الحفاظ على ولاية "أونروا" ودورها الأساسي في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.
ونبه إلى ضرورة مواصلة توفير الدعم السياسي والمالي اللازم لأونروا، بما يمكّنها من الاستمرار في أداء مسؤولياتها في مناطق عملياتها الخمس، وفقًا للتفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورأى أن تأكيد إعلان بغداد عدم وجود بديل عن "أونروا"، إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، يجدد التأكيد على الارتباط الوثيق بين استمرار عمل الوكالة وضرورة التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين.
