واصل مستوطنون، اليوم الأحد، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، تجريف أراضي المواطنين في منطقتي خلة الفرا ومراح الربية جنوب مدينة الخليل، ونصبوا خيامًا فيهما تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية ومزارع في المنطقة، وذلك لليوم الثاني على التوالي.
وأكدت مصادر محلية، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن المستوطنين، بمساندة قوات الاحتلال والجرافات، واصلوا تجريف أراضي المواطنين في المنطقتين المحاذيتين لمستوطنة "عتنائيل"، مشيرة إلى أن المنطقة تتعرض لعمليات تهويد في ظل مخططات تدعمها حكومة الاحتلال.
وأضافت المصادر أن المخططات تتضمن إقامة مشروع مزرعة باسم «لامان أخيي»، بين مستوطنة "عتنائيل" وبلدتي السموع ويطا، وفق ما أعلنته سلطات الاحتلال.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين منعوا أصحاب الأراضي من الوصول إليها، وطالبوهم بتقديم اعتراضات على قرار حكومة الاحتلال أمام المحاكم الإسرائيلية.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 647 اعتداءً نفذها مستوطنون خلال أيلول/سبتمبر 2026، ضمن 2051 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال الشهر ذاته.
وتشير أحدث المعطيات المنشورة في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى توثيق 317 اعتداءً للمستوطنين على موسم الزيتون خلال الفترة من 1 إلى 21 أكتوبر، من أصل 409 اعتداءات نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال، حيث وسجلت محافظة نابلس العدد الأعلى بواقع 166 اعتداءً.
